مجتمع ذكوري فاسد إلى أبعد الحدود ....

أيعقل أن تحرم المرأة من التجول وحدها ونحن ننتمي لبلد ديمقراطي؟

أيعقل أن تفقد المرأة حقاً بسيطا بل تافها من حقوقها بسبب مجتمعنا المتخلف الذكوري؟

أقل ما يقال أننا نعيش في بلد غير آمن، تخاف فيه الفتاة من الخروج لوحدها وإن فعلت تتعرض للمضايقات المتمثلة في كلام الغزل المزيف والتصرفات التي أخجل أن أذكرها....فإما أن تصطحب معها رجلا أو تنعزل في المنزل .

يؤسفني حالنا هذا!

يؤسفني الشباب الذي يفني عمره في أشياء كهاته!

وأسفي الأكبر على الفتيات العربيات واللاتي أنا واحدة منهن!

العزاء على واقعنا !!


الأمر لا يتعلق بالوطن فمن يريد أن يغير فكره ليغيره بنفسه، وإن غير كل الناس فكرهم سيتغير الوطن. وهذا كلام بديهي.

وبالطبع لا يجب أن تحرم المرأة من التجول وحدها؛ حيث خلقها الله حرة، لكن لا يجب أيضاً أن نلوم الوطن؛ حيث لا يد له في ذلك.

يجب أن تبدأ الحملات التوعوية - والتي أري أنها بدأت بالفعل، ولاقت رواجاً هائلاً - بحقوق المرأة، لكن سبب عدم انجذاب أغلب الرجال حلها هو أن من يطالب بحقوق المرأة غالباُ ما لا يلزمها بأية واجبات فيشعرها أنها تتفضل إن فعلت أي واجب من واجباتها.

وكلا الأمرين خاطيء: ألا يكون للمرأة حقوق، وألا تكون علي المرأة واجبات.

المرأة مثلها مثل الرجل لها حقوقها، وعليها واجباتها، ويمكنها أيضاً التجول وحدها بأي مكان.

الأمر لا يتعلق بالوطن فمن يريد أن يغير فكره ليغيره بنفسه، وإن غير كل الناس فكرهم سيتغير الوطن. وهذا كلام بديهي.

وماذا إن لم يغير الناس فكرهم؟ فالمجتمع هو انا وأنت وهم.

المرأة مثلها مثل الرجل لها حقوقها، وعليها واجباتها، ويمكنها أيضاً التجول وحدها بأي مكان.

معك حق ...

وماذا إن لم يغير الناس فكرهم؟ فالمجتمع هو انا وأنت وهم.

  • نكون قد حاولنا. لكن المجتمع لن يتفق علي شيء واحد أبداً؛ لذلك سيتغير تفكير بعض الناس ويكونون هم عزاءنا الوحيد.

أنا متفقة معك في كل كلمة خططتها ،بل لدي اعتراض بسيط (عندما نقوم بتوعية بعض الأناس يقوم بعض الجاهلين بفعل عكس ذلك، فماهو حل هذه المشكلة؟ بالنسبة لي هي مشكلة كبيرة جدا )

الجهلة تابعين لا مبدعين فإن غيرنا تفكيرنا، وبدورنا نغير تفكير الناس، يقوم الجهلة باتباعنا مغمضين الأعين بدون حتي أن يفهموا ما يحدث فهذا طبع أغلبهم.