14

ماذا أضاف لك حسوب؟

  • omniia

لا أذكر كيف وصلت لهذا العالم المسمى بحسوب،لكنه يشدني إليه كل مرة!

أن يساهم كل شخص بأفكاره ،ما قرأ وما وصل إليه، أن يرد عليه الآخرون منتقدين أو مثنين عليه، أن يثري كلّ فرد النقاش ويضيف زاوية أخرى ينظر من خلالها هو ،أن توسع دائرة معرفتك من خلال ما يطرح وما يُستفسر عنه، أن تلقى من يشاركوك اهتماماتك ويدفعوك وإن لم يعوا لأن تبحث أكثر وتعلم أكثر .

فكيف ترى حسوب! ماذا أضيف إليك مذ أن صرت من المساهمين فيه؟ وماذا تغير فيك منذ عرفته؟

وشاركونا أيّ مراحلَ تمر بها أفكاركم لتصل إلى مساهمة تستحق أن تنشر !


فكيف ترى حسوب

أرى حسوب i/o بديل ممتاز للمنصات الأخرى مثل فيسبوك...، وخاصة للكاتب فهو يؤمّن له جوا صحيًا للقراءة والكتابة والنقاش، وتلقّي النقد البنّاء والنصح والإرشاد.

ماذا أضيف إليك مذ أن صرت من المساهمين فيه؟

منذ الانخراط في مجتمع حسوب، أصبح لدي القدرة على القراءة في مجالات مختلفة، دون تشتت لأن الكتاب هنا، يختارون زبدة المواضيع الرائجة ويطرح ويطرحونها هنا للنقاش.

وماذا تغير فيك منذ عرفته؟

في البداية كانت لدي مشكلة عدم التزام في التدوين، ومع حسوب أصبحت أدون بشكل شبه يومي، والحمد لله بدأت حاليا في تحدي أربعين يوم تدوين، وأفكّر أيضا أن أختار مجتمعا والتزم بالتدوين فيه.

أعتقد أنّ حسوب جعلني أثق في قلمي أكثر.

وددت أن أعرف أيضا

أيّ مراحلَ تمر بها أفكاركم لتصل إلى مساهمة تستحق أن تنشر !

هل تكتبين مباشرة هنا أم لك كراسة تدونين فيها،فتنقحين نصك حتى يصير بقالبه الذي نراه عليه.

هل تتركين العنان لأفكارك لتسيل أم تنظمينها وترتبينها أولا ؟

تمر كتابتي في حسوب بثلاث مراحل:

  1. أقوم باختيار الموضوع وأضعه جانبا، أحيانا يكون الموضوع لا يحتاج لأن أقرأ عنه وأحيان أخرى يكون بحد ذاته تساؤلا لدي.
  2. مرحلة الكتابة، أقوم بكتابة كل ما يخطر ببالي حول الموضوع وأتركه جانبا.
  3. أعود للموضوع لأقرأ وأعدّل عليه وأنقّحه ثم تأتي مرحلة النشر التي ترونها على حسوب.

أنا كنت من الأشخاص الذين يكرهون التعديل على نصوصهم، التعديل بالنسبة لي صعب جدا، ومع حسوب بدأت أتأقلم مع التعديل، وحتى في المنصات الأخرى وأصبح لي مسودات قبل النشر.