الحالة التى يصنعها الشعر لمحبيه !

بالتأكيد جربتم شعور اللذة الفكرية عند سماع قصيدة معينة إذا كنت من عشاق القصائد وسماعها ..

لكن برأيكم لماذا لا يوجد شعراء معاصرون يكتبون الشعر بكثرة مثل الكُتاب؟

أنا أحب الشعر باللغة العربية .. لكى يفهمه الجميع ..مع احترامى أيضا وسماعى كثيرا لأصحاب الشعر العامى أو الحلمنتيشى من أبناء بلدى مصر ..

لكن أريد أن تذكروا لى لو تكرمتم أسماء شعراء شعرهم عميق عن الفكر والحياة أو عن المشاعر ..المهم أن تكون القصيدة مكيفة للمزاج كأنها بمثابة كوب من القهوة التى تظبط الدماغ ..قصيدة أسمعها فأقول لقد مزجتنى وكيفيتنى فكريا جدا ..كأن عقلى متعطش الآن إلى فنجان شعر عمقه زيادة .

لو تابعتم صالون ميس الثقافى ..كان يضم شعراء بارعين .. أجمل ما أعجبني فيها قصيدة رام الله لأحمد بخيت .. ثم ما لم تقله زرقاء اليمامة للشاعر السودانى محمد عبد البارى ..

اذكروا أسماء شعراء لهم قصائد عميقة ومثيرة للفكر والتفكر ...

ليس شرطا أن تكون عربية ذات كلمات من الجاهلية ..لا أريدها معاصرة كأشعار تميم البرغوثي مثلا .

أشكركم فى كل وقت وأشكر الله على وجود أمثال عقولكم جميعا فى الحياة حتى وإن اختلفنا 🌷


التعليق السابق

عليكِ بقصائد محمود درويش؛ لكنَّ قصائده لا تصلُح للسماع العرضيّ (أثناء الانشغال بعملٍ آخر)، بل هي موضوع للاستماع المُتفحِّصِ المُتسائِل، خاصة في المرة الأولى لكِ مع القصيدة. لا أنصحك البداية بجداريّاته كما يفعل البعض؛ بل أفضِّل البداية بقصائده القصيرة: من أنا؟ ، وحدك! ، لا شيء يعجبني!...

أنتظر انطباعاتك بعد الاستماع؛ وأعدك أنّكِ ستدمنين كلماته إن لامست قلبك قبل عقلك.

سأسمع إن شاء الله واكتب هنا انطباعى ..شكرا لك يا دكتور

اليوم أستطيع أن أخبرك انطباعى ..كلمات القصائد فعلا لمستنى جدا وملأت هذا الفراغ والتعطش لأبيات عميقة عربية جميلة ..شكرا لك جدا .. وجدت موقع عليه كل أعماله كتابية .. وأنا أحب الكتابية أكثر من السماعية لكى أستطيع أن أقف عند كل بيت بتعمق وإحساس دون خوف من سرعان الصوت أو الفيديو والانتقال لبيت آخر يشوش الإحساس بالبيت الذى قبله .شكرا

ليهنك الشعر يا هاجر!

يلاحظ أن غالب أشعار درويش مسجلة بصوته -رحمه الله- وسماعك الكلمات من فم موجدها غير قراءتها تماما. فبعد فراغك من قراءة القصائد أنصحك بالاستماع إليها.

تمام .

من فضلك يا نور ..لو تسمح أن تكتب لنا كيف طورت لغتك العربية وأصبحت تتكلم الفصحى ؟

سأفرد لهذا الموضوع مساهمة بإذن الله، وإلى ذلك الحين أنصحك بالتعرّض يوميّاً للقرآن، ثم إدمان الاستماع إليه، ثم القراءة لأشخاص مثل علي الطنطاوي والمازنيّ.