اين جلسات العصف الذهنى من مجلس الشعب ؟

هل شاهدت اى جلسة من جلسات مجلس الشعب ؟

هل تتذكر كيف كانت المقاطعات والنقد الهدام والقاء الاتهامات ؟

انا لم اشاهد جلسات مجلس الشعب الحقيقية اكيد 😁 لكنى شاهدت برنامج "برلمان شعب" على يوتيوب .

هو برنامج يجمع اعضاء رائعين من جميع دول الوطن العربي يتقدمون بمشاريع ذات فائدة .

لكن ماصدمنى هو ان تلك العقول النيرة لانستفيد منها الا بالنقد لاى مشروع

ما الجديد فى هذا المشروع ؟ هل هو مجدى؟ كيف ستحصل على تمويل ؟ لن يحدث فرق ... وهكذا من الاسئلة التى يستطيع اى شخص عديم الرؤية ان يطرحها .

ولذلك تخرج كل الجلسات بمشروعات متشابهة تحمل هدف سامى لكن اسلوب تقليدى لتحقيقه وذلك لان شخص واحد هو من فكر فى تلك الفكرة ورغم ان الجميع يحمل نفس الهدف الا انهم كرسوا وقت الحلقة لنقدها !

تخيل معى لو ان الحلقة تبدء بحلم لرؤية الوطن وقد تغير حاله فى مجال معين ونبدء بطرح اسئلة مفتوحة على الجميع كيف يمكننا ان نحسن الوضع ؟ ماذا يمكن ان نطور ؟ وكل الجميع يلقى افكارا يبنى فوقها زميله فكرة اخرى .. سنجد افكار وليدة مزيج من اكثر من رؤية وتحقق اهداف مركبة .

هل تعتقد ان جلسات العصف الذهنى يمكن ان تغير الحلول التقليدية لاى مشكلة ؟ وهل جربت هذه الجلسات من قبل ؟


Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

أحد الفلونسر المؤثرين الأردنيين على يوتيوب يحمل شهادة الدكتوراة كان جلّ ما يفعله في حلقاته انتقاد قرارات الحكومة، حيث يدق على الوتر الحساس للشعب..

حين كنت أتابع بعض انتقاداته، أتسائل، طالما هنالك أمثاله ممن يملكون الحلول الذهبية لمشاكل الدولة العظمى فكيف لم تلتفت الحكومة له؟

في أحد التشكيلات الحكومية تسلّم حقيبة وزارية، كان كغيره من الوزراء قطعة شطرنج تمارس دورها دون أية عمليات إصلاحية!!!

ليأتي السؤال لاحقاً، هل أن كونه وزيراً حدّ من آماله ورؤاه وطموحاته لتبعية قراراته المربوطة بمجلس الوزراء؟ أم أنّ ما كان من حلقات على اليوتيوب لم يكن أكثر من Show للوصول لحقيبة وزارية؟

الشاهد من المثال كمال أنّ هنالك بون شاسع بين الحديث بالمثاليات ونقد الحقائق وبين تطبيق الحلول وتجربة أثرها.

أؤمن بالعصف الذهني بشكل كبير، خاصة إن كان بين مزيج من المتفقين على الإصلاح، وقد طرحت الفكرة مرّة، بإنشاء حاضنة إبداعية في مؤسستي تضمّ كلّ أولئك الذين يرتجى من عقولهم إخراج الحلول النيّرة للنور علّها تشلّ حركة التطرف الوظيفي ومشاكل هدر الاستثمار وضياع الفرص والمنفعة، لكن فيما بعد تبيّن أن الحلول بحدّ ذاتها ستكون مشكلة لوجود مشاكل حقيقية في التشريعات والإجراءات وسلسلة المصالح التي وإن اتفقنا على (ضررها) لن نختلف أبداً على (تأثيرها).

أحياناً أشعر أنّ كلّ مشاكلنا تحتاج فقط لإعادة -خلق- عقولنا بتركيبة جديدة.

norhanameer7 أضف ردا

استوقفتنى جملتك الاخيرة وتذكرت طريقة تسمى

النظرية الاستكشافية بدلا من النظرية التقليدية فى حل المشكلات

النظرية التقليدية كما تعلمين تبدء بتحديد المشكلات ودراسة الوضع الراهن ثم اقتراح حلول وتوفير بدائل .

اما النظرية الاستكشافية

فهى استكشاف الواقع وتحديد الجوانب المضيئة ثم عمل رؤية شاملة طموحة ثم وضع مشروعات

لقد جرت العمل بالطريقتين لنفس الوضع ووجدت ان النتائج الثانية افضل بكثير

فحقا نحتاج كما قلتى لعقول تفكر بشكل مختلف

اشكرك على مساهمتك