هجرة الأدمغة: لو وفرت لك دولة أخرى الفرص المناسبة فهل تتخلى عن بلدك و تعمل بها؟

من المعروف أن هجرة الأدمغة هي انتقال الكفاءات في مختلف المجالات إلى بلدان أخرى. و يحدث ذلك لأن الدولة المستضيفة توفر كل الإغراءات و الفرص للطالب حتى يعمل بها، و لا داعي لأن أذكر تلك الإغراءات التي تدفع الطالب لهجرة البلد الذي علمه و درسه و كونه حتى وصل إلى ذلك المستوى ليعمل بدولة أخرى تستفيد من خبراته.

فهل المشكلة في الدولة الأم التي لا توفر لابنها الفرص اللازمة؟ أم في الطالب (ناكر الجميل) الذي يتخلى عنها لإفادة دولة أخرى من مهاراته؟ أم أنه لا يهم في أي دولة تعمل ما دمت ستفيد الإنسانية؟ فلو توفرت لك أنت كل الفرص و المغريات لتعيش و تعمل بدولة أخرى، فهل تفعل ذلك أم تتمسك بالعمل ببلدك و تطويره؟


التعليق السابق
"الوطن" لم يُنجب أحداً ولا يمكن أن ينجب أحداً؛ لأنه مجرد مفهوم في عقولنا. من أنجبنا هم الأم والأب وهؤلاء هم من علينا الإمتنان لهم. من دعمنا وساندنا وصرف علينا هما الأم والأب. الوطن لم يفعل شيئاً؛ لأنه غير موجود إلا في عقولنا.

اعذرني أن أخالفك الرأي، تخيل أنك ولدت ببلد به حرب، بلد تحرم فيه من التعليم، بلد لا يوفر لك أي شيء، هل كنت لتصل إلى المستوى الذي أنت فيه؟ لز لم يكن بلدك قد وفر لك الطعام مثلا، فمهما صرف والداك هل تحصل عليه؟

ما تقوله عن الوطنية، ربما يكون صحيحا، و ربما خاطئا، أتسمح لي أن أنشئ مساهمة تتضمن تعليقك حتى نتعمق في الأمر أكثر، أريد رؤية الأمر من كافة الجوانب و مختلف الآراء. فهل تسمح لي؟

ربما تكونين على حق، ولكن من وفر لنا هذا الأمن أو التعليم أو الصحة؟ إنهم بشرٌ مثلنا. ولكن ما هو الوطن وما تعريفه؟

يمكنك بالتأكيد الاقتباس مني حتى نتعمق أكثر في نقاش هذه النقطة، وسأكون سعيد برؤية الآراء المختلفة، لربما أكون مخطئا، أو ربما هناك من يشاركني الرأي.

Beghjij أضف ردا

شكرا لك.

 ولكن من وفر لنا هذا الأمن أو التعليم أو الصحة؟ إنهم بشرٌ مثلنا. ولكن ما هو الوطن وما تعريفه؟

إذا أنت لن تكون ممتنا لوالديك فقط، ظهر أشخاص آخرون تمتن لهم.

عموما، نتعمق في هذا أكثر بالمساهمة التالية.