تخيل أن شخصا فعل شيئا يحسن من حالته المزاجية، و بسبب هذا التحسن أصبح أكثر شغفا و إجتهادا.
هذا الإجتهاد و العمل اتى بثماره و حسن به ظروفه الحياتية.
تحسن الظروف الحياتية قلل تعرضه للحالات المزاجية السلبية و جعلته دائما العمل على تحقيق أهدافه و هذا زاد من تحسن حياته و هكذا.
هذا يسمى حلقة تغذية إسترجاعية إيجابية،
أي، وبشكل أبسط، أن أ يعطي زيادة من ب، والذي بدوره يؤدي إلى إنتاج زيادة من أ، وهكذا وبشكل تراكمي
حلقة تغذية استرجاعية سلبية هي العكس، شخص ما قلق كثيرا لأنه فقير، لكي يعالج القلق صار يكثر من شرب الكحول، شرب الكحول لمدة طويلة جعله يدمن عليه و يشعر بالقلق إذا لم يشرب الكثير منه، و هذا جعله افقر و راكم عليه الديون من أجل شراء الكحول مما زاده قلقا و هكذا...
التعليقات