تفسير علم النفس لإنتشار "الإيجابية" السامة في الأنترنت

  • NewUser

عند إستخدامنا للأنترنت تظهر لنا شخصية فرعية موقتة أكثر نرجسية قليلا من شخصياتنا في الواقع. هذه صفاتها بالضبط:

(هذه المقالة تصف نوعا ما سلوكنا في مواقع التواصل الإجتماعي، و لا، لست إستثناءا يا عزيزي)

" تمر بيوم صعب؟ لا يحق لك التعبير عن الأمر فهذا محرم لدى النرجسي: لا أريد سلبيتك و طاقتك السيئة قربي، هذا ما يقولونه للتحكم بك" تقول الدكتورة رماني دورفاسولا:

(قامت بتخصيص مقطع آخر للحديث عن الإيجابية السامة لكن هذا شرح لعلاقتها بالنرجسية)

لذا الإيجابية السامة في الأنترنت هي مجرد عرض من أعراض النرجسية، مثل إخفاء الغضب و الحديث عن الحلم، العدوانية المستترة، قلة الوعي بالذات أثناء الكذب، الإبتزاز العاطفي، التملك (يحدث كثيرا في تطبيقات المواعدة) و إعتبار الآخرين مجرد إمتداد لنا...

(إذا كنت هشا و لا تتحمل حتى تعبير شخص عن مشكل ما، فإنك لن تتحمل المرور بالمشكل ذاته)


لا أعلم لما لا يمكنني تقييم المساهمة.

لكن في الحقيقة لقد أشرت إلى نقطة مهمة جدًا، وهو وهم السوشيال ميديا، نرى الانفلونسرز يقضون أجازتهم كلها في المالديف وهاواي والسفر حول العالم والسعادة الجمة التي تجمعهم مع أحبائهم، حسنًا هذا ليس حقد، لكن أيضًا هم ليسوا الواقع الذي أن نصدقهم أنه موجود. أنا من الناس الذي تم خداعهم من قبل هؤلاء الناس. كان ذلك في فترة دخولي للجامعة التي كانت بمثابة نقلة جديدة في حياتي، والتي كنت أتخيلها كما أشاهدها على الانترنت، تكتسب فيها الكثير من الخبرات ويكون لديك وقت لاستكشاف نفسك، وأن تقوم بما تحب خارج الدراسة، لكن كل هذا كان "هراء" في البداية حتى أنني بعد عام كامل من محاولة تطبيق جزء من هذا الوهم، أصابني الإحباط وقمت بالعزلة لمدة 3 أشهر.

حتى قمت مرة أخرى بعد تلك الفترة بعد أن أدركت أن ليس كل ما يطلق على السوشيال حقيقة. وأن الحياة أصعب من ذلك، لكن الأمر الذي استفدته من ذلك الهراء أن الإيجابية حتى وإن كانت مصطنعة "أي مجرد وهم لنفسي" مطلوبة لكي أكمل بعض النقاط في مشواري وليس الكل.

جميل تعليقك،

ليس كل مانراه على الإنترنيت فهو حقيقة حتى أنا كنت منخدعة في الكثير من الأشياء وبعدها أدركت أن الكل يعيش نفس الواقع بمرارته و أن الحياة أصعب مما نتخيل

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم