ما علاج الكلام الغير مفهوم؟
يصادف أحياناً أن تلتقي بشخص ما وتتبادلا اطراف الحديث وقد تجد إن هذا الشخص يتكلم بسرعة وكلامه يكاد يكون غير مفهوم لذا تطلب منه أن يعيد ما قاله مراراً وتكراراً لكن دون فائدة إلا عندما يتحدث ببطئ كلمة تلو الأخرى لتجد أن كلامه أخيراً بات مفهوماً وتسهل الإجابة عليه على الرغم عدم إستعماله لألفاظ صعبة او الأصابة بمرض معين....
هل هذه هي طبيعة الكلام التي اعتاد عليها من بيئته المحيطة؟
ام يرجع الى عدم ثقته بنفسه؟
او لديه مشاكل لغوية في النطق؟
ماهي الأسباب برأيكم وهل لديكم بعض النصائح لتقديمها..
في الحقيقة لدي بعض التجارب مع هؤلاء الأشخاص ومنها
زميلي بالمدرسة وكان متقد الذكاء وبالتالي أدركنا أن هذه طبيعته لم يكن يحتمل أن يجاوب الأستاذ مثلا ببطء بل كان يسرع في الإجابة ووضع أكثر من حل واحد لنفس المشكلة قبل أن نفكر حتى ما هي جوانب تلك المشكلة
إذن في هذه الحالة هي طبيعة شخص ولا يمكنه التعديل عليها
نصيحتي
هي أن نقدر مثل هؤلاء الأشخاص فهم قد لا يستوعبون فكرة أننا نفهمهم متأخرا من سرعة تحدثهم
وأنت هل قابلت مثل تلك الشخصية اقصد زميلي بالمدرسة؟
تعليقك ذكرني بطالب كان يدرس معي كان يصعب علينا فهمه حين يتكلم بالعربية الفصحى، لسرعته في الكلام ولمخارج حروفه غير الواضحة، وكنت أعتقد بأن لهجته الأصلية تؤثر في نطقه أو أنه يعاني من مشكل في الأسنان، لكني الآن أعتقد بأنه كان متأثرا بعاداته في الكلام تبعا للبيئة التي كبر بها.
التعليقات