ماذا لو كنت زوجا أو زوجة، ما هي الصفات السلبية التي إن وجدت بشريكك ستتراجع وتطلب الانفصال دون تردد؟

في الحقيقة مجتمع حسوب أن هذا السؤال  إن كان يبدو لكم تقليديا لكن ما جعلني أطرحه هو ما مررنا به في مصر بفترة العيد، قضيتان أثاروا الرأي العام، ووجعوا قلوبنا وعقولنا أيضا.

  • الأولى مقتل زوج على يد زوجته طعنا بالسكين دفاعا عن نفسها بعد أن أعلنت النيابة هذا وفق تقرير الطب الشرعي وهو تواجد أنسجة من ظوافر المجني عليه برقبة الزوجة وإصابات أخرى نتيجة السحل والضرب.
  • الثانية مقتل زوجة طبيبة على يد زوجها طبيب أكاديمي طعنا بالسكين 11 طعنة من الخلف.

بأي زواج أو أي علاقة على وجه الأرض وارد الاختلاف والنقاش والجدال، لكن أن يصل بنا الحال لأن يكون حل مشاكلنا وإن عظُمت هو القتل، فهذا برأيي مؤشر لمرحلة خطر يجب أن نتوقف عندها وندرك الأسباب التي من الممكن أن تكون سببا بذلك.

أعلم أنها ليست الأولى من نوعها، لكن الفرق هنا أن الأسباب أو التداعيات لا تستحق أبدا، تكاد تكون تافهة، بجانب المستوى التعليمي للأطراف بالقضيتين، فالمشكلة هنا ليست مشكلة جهل أيضا.

وحسب تصريحات أهالي الأطراف بالقضيتين كان سبب الخلاف المصاريف والنفقات، لكن بعيدا عن ملابسات القضيتين، لأن دائما هناك جانب خفي لا نراه كوننا متابعين للأخبار وفقط. طالما كان هناك خلاف ووصل الحال لاستحالة دوامه، فهناك طرق للانفصال بهدوء وباحترام للرابط المقدس بينهما.

هل أصبح المجتمع وسيلة ضغط لتستمر الزوجة بعلاقة ضارة؟ المجني عليها بالقضية الثانية استغاثت بوالدتها قبل مقتلها بساعات، وكان جواب والدتها حسب تصريح عائلتها "عيشي علشان خاطر أولادك" إلى أي درجة يجب على الزوجة أن تضحي؟!.

أردت طرح هذا السؤال وهو عنوان المساهمة ماذا لو كنت زوجا أو زوجة، ما هي الصفات السلبية التي إن وجدت بشريكك ستتراجع وتطلب الانفصال مباشرةً؟ وبرأيكم ما هي الأسباب التي قد تدفع زوجا لقتل زوجته أو العكس بعيدا عن الاضطرابات النفسية؟


الحاله الاقتصاديه تؤثر و بشكل واضح في هذا المشاكل او ارتفاع نسب الطلاق في مصر بشكل عام.

كما ان بالتاكيد المجتمع له دور كبير في التاثير عليهم و هم صغار في السن من اول بدايه الزواج و رغبه الاهل و المجتمع في انك تسرع في الزواج بدون ادني معرفه عن حالتك و نضجك و قدرتك علي تحمل المسؤوله ... فقط تزوج / تزوجي لكي لا تكوني عانس .

فاصبحت ملايين البيوت بها ازواج اعداء لبعض و مستمرين في هذا الشكل الاجتماعي تنفيذا لبعض الكلامات مثل (عشان اولادك ، عشان متبقيش مطلقه ، عشان متدفعش الي وراك و الي قدامك و غيرة ).

الحاله الاقتصاديه تؤثر و بشكل واضح في هذا المشاكل او ارتفاع نسب الطلاق في مصر بشكل عام.

الحالة الاقتصادية أم ارتفاع معدل الرضا لدى الشباب، فدوما الحالة الاقتصادية مؤثرا مستمرا وقديم الأزل وليس مستحدثا، لكن الشباب أصبح لديهم تطلعات قد لا تكون متوافقة حتى مع إمكانياتهم.

فاصبحت ملايين البيوت بها ازواج اعداء لبعض و مستمرين في هذا الشكل الاجتماعي تنفيذا لبعض الكلامات مثل (عشان اولادك ، عشان متبقيش مطلقه ، عشان متدفعش الي وراك و الي قدامك و غيرة ).

هذه العبارات محمد تنتهك حقوق الحريات لدى الأشخاص، تجبر الأشخاص على الاستمرار بعلاقات تستنزفهم حتى يصل هذا الاستنزاف لأطفالهم أيضا.