ماهو اكثر شيء تفقده حاليا

اهلا أصدقاء حسوب..

لقد مرت فتره طويله منذ اخر مساهمه كتبتها..

المهم..

ماهو اكثر شعور تفقده حاليا وما هو اكثر شعور تشتاق اليه وتحتاجه حقا.. في كل فتره معينه تكون حياتنا تسير وفق نمط معين نفقده بمرور الوقت ونحن لانشعر الا وان النمط قد تغير..

فمثلا انت حين تتذكر الماضي ستجد انك كنت تعيش حياتك بطريقه معينه تختلف عن الحاليه وربما تشتاق لتلك الفتره الماضيه وتتمنى ان تعيد تلك الوتيره...

بالنسبه لي اكثر ماافتقده هو الشعور بالانتظام...

ليس في البيئه المحيطه وانما في داخلي...

وربما سبب انتظام البيئه المحيطه هو عدم انتظامي الداخلي فاحاول ان ارتب الخارج قدر الامكان ظنا مني بان داخلي سينتظم.

ولم اكتشف السبب في عدم الانتظام هذا ربما هو بسبب عدم انتظام نومي مثلا..

او انني اتبع طريقه خاطئه في تنظيم الاشياء..

(للاشخاص المنظمين ارجو ان تعطوني نصيحه تفيدني)

وماذا عنكم؟ مااكثر ما تفقدوه حاليا؟


أهلًا رؤى!

اشتاق حاليًا لأمرين فقط، تلك النومة الغريبة بعد يوم قاتل من العمل، أو الانتاج والانجاز، بعد فترة كليتي وأنا محلك سر، حتى حين تطوري لم ينعكس في انتاجي، أصبحت عادي مع أني لم أعتد على هذا العادي.

الامر الآخر هم أصدقائي، فبعد رحيلي عن مدينتي الاصلية، وهي منطقة ريفية، الى الحضارة في القاهرة والجيزة، وأنا لا املك أي اصدقاء! طبعي مختلف عليهم. أشتاق لاصدقاء الكلية والجيش جدًا.

أما عن النظام والتنظيم، فأنظر معك في التعليقات علّي أكتسبها، لم أكن منظمًا قط.

انا عن نفسي اشتاق ل شعور الحماس الذي كنت املكه ف بداية كل اسبوع

لم اعد اشعر بالانجاز، فقط روتين يومي و لم اعد انتظر الخميس بلهفة كقبل.

كلامي حول حياتي العملية فقط

هل من ادوية معينة تقترحونها علي ؟

اهلًا ميرنا،

قبل العلاج يجب ان نحدد المشكلة بشكل ابتدائي، فشعورك بلهفة للعمل كان نابع من وجود محفز، والمحفز هو محركنا لفعل اي شئ، وهو امر غريزي لم نتخلص منه منذ بدايتنا.

عندنا يرتبط عملك بمكافئة، تخلقين رابط شرطي بين العمل والمردود" راجعي نظرية بافلوف والكلب". ولكن يحدث أنه مع مرور وقت معين تتغير فيه طباعنا، فتصبح نفس المكافئة اقل قيمة من ذي قبل. حينها نشعر بضعف هذا الارتباط بين العمل والمردود. وحينها نشعر بقلة الشغف.

اما عن العلاج صديقتي، فهو قرارك عن ما ينقصك حقًا، تنفردين بذاتك، تسألين نفسك ماذا اريد؟ ماذا ينقصني، وبعد تحديد ما سلف ذكره توجهين دفة حياتك تجاهه، اما بتغيير عملك او بمفاوضة ارباب العمل على مردود من نوع اخر يناسب شغفك الجديد. وستفعلين هذا مرارًا على فترات متباعدة، جميعًا نفعل هذا، فوجب دائمًا التذكير بمقولة " ان الحياة ليست في الوجهة، بل في الرحلة نفسها".

تلك النومة الغريبة بعد يوم قاتل من العمل، أو الانتاج والانجا

صراحه اكثر شيء يرهقني هو عدم انجاز شيء وان يذهب يوم من حياتي دون ان افعل شيء..

كشخص يمر بهذا كثيرا انصحك ان تفعل شيء اخر لكسر الروتين اليومي..

مثلا ممارسة الرياضه..او تحربة رسم شيء ما.. او كتابة مابجول بخاطرك او اي شيء غريب لم تحربه سابقا... مثلا تغيير ديكور الغرفه..

لا اقول لك ان تلتزم بالرياضه او شيء كهذا .. فقط حاول ان تفعله من باب التغيير..

الامر الآخر هم أصدقائي، فبعد رحيلي عن مدينتي الاصلية، وهي منطقة ريفية، الى الحضارة في القاهرة والجيزة، وأنا لا املك أي اصدقاء! طبعي مختلف عليهم. أشتاق لاصدقاء الكلية والجيش جدًا.

حسنا هذا شيء صعب صراحه... ولكن ان كان هناك شيء ادركته خلال حياتي.. فهو ان الوقت يكفل كل شيء... اعتقد ان الكثير فارقوا اشخاصا كانوا يظنون انهم سيبقون معهم لكن لم يشأ الله ذلك...

ولكنهم ها هناك يعيشون حياتهم بشكل طبيعي مع القليل من الشوق والحزن والامبالاة...

انه امر صعب لكنه سيمضي..