18

فلسطين ليست قضيتي

كلما نتذكر حال العرب،وفلسطين خصوصا وان قضية فلسطين ليست قضيتنا اتذكر قصة من ادب الأطفال قد درسناها ولم ندري اننا نعيشها الأن

قصة الثيران الثلاثة والأسد عندما دخل بينهم وفرقهم

وقتلهم واحد تلو الأخر هي قصة من الخيال لكن هذه المرة الخيال ترك التوازي واتحد مع الواقع وها نحن نرى قضية فلسطين عبىء علينا ولاندري أنها بوابة لهزيمتنا

نفسياً وحربياً

فلسطين ليست قضية دين ولا قومية هي قضية حق وباطل ففيها المسيحي واليهودي والمسلم والعربي والأعجمي وفيها الباطل الصهيوني الذي انتحل شخصية الصديق والمحب ونافق مانافق وهو العدو

واشغلنا كعرب لنواجه اشكال نفاقه على اوجه كثيرة تارة نراه على،شكل مدعي يدعي حب فلسطين ويتخذ الباطل وسيلته. وجعلنا نشك بحبنا لفلسطين وهذا مايريدون وتارة جاهل لايعرف عدوه ولايؤمن بالوحدة ولايدري بالتفرقة هي الهلاك

دخلو بيننا وهزوا الرباط الذي،بيننا ودخل الشيطان والشك بين صفوفنا وبطلت صلاتنا ورفض دعائنا وأنحسر التوفيق عنا وأصبح الهوان من صفتنا

نجلد ذاتنا ولانملك غير التحسر تارة على حالنا وتارة علىء ضميرنا الحي وأنسانيتنا

سلاحنا الأمل والدعاء نحن نؤمن كمسلمين سننتصر ولكننا نموت الف مرة عندما نرى الاطفال تموت والنساء والرجال والعجائز والمصيبة العظمى كل شيء يتوقف

حقوق النسوية تتوقف عند نساء فلسطين وحقوق الأطفال تتوقف مع أطفال فلسطين وحقوق الرأي تتوقف مع أراء فلسطين فالنسويات يصمتن والمنظمات تصمت والمواقع تصمت ومارك يأمر برامجه بنشر وثائقيات حقوق البط وحجب هاشتاكات المسلمين لانه غير مهم بالنسبة لرئيس البنك الدولي ولايخدم مصالحة الصهيونية

هولاء يجعلونك تكفر بكل الحريات وبكل المنظمات وبأحترام الرأي العام وبنفسك وبقضيتك وربما هم يريدون ذلك لكنني لن أصمت حتى لو كان كل ما أفعله هواء في شبك ....


التعليق السابق
Smugg أضف ردا

اذا نظرنا بالعقل والمنطق فسوف ترى ان اسراءيل ما هم الا غزاة يتطاولون على ما ليس من حقهم

الإسرائيليون يرون أن الأرض كانت لهم واحتلها المسلمون, يرون أن المسلمين عنصريين ضد اليهود كما فعل النبي ضد يهود عصره, حتى أصبحت مكة والمدينة القاحلتان محرمتان عليهم حتى الآن, سيبقى الدين دائما سببا للفتنة بين الناس.

ولكن موقفنا يفرض علينا الوقوف مع من لهم الحق وهم المسلمون في هذه القضية

موفقكم ديني محض, لأن المسلمين لا يهمهم الناس المضطهدون من الأديان الأخرى أو حتى المسلمون الذين تركوا دينهم من نفس البلد. واهتمامهم بالمسلمين يعتمد على حسب المكان والعرق, هل رأينا مظاهرات حاشدة مثل التي تحدث الآن نصرة لمسلمي الروهينغا في ميانمار أو مسلمي الأويغور في الصين؟ فموتاهم أضعاف موتى الفلسطينيين بمرات عديدة, لكن لا حياة لمن تنادي.

إذا كان اهتمام المسلمين كبير بالدين كما يزعمون, أين تنديدهم ومظاهراتهم ضد الهجمات التي تقوم بها الجماعات الارهابية في نيجيريا مثلا ضد النصارى أو في باكستان أو في أفغانستان ضد مسلمين آخرين حتى؟

كون ان الكيان الصهيوني يرون ان الارض الفلسطينية من حقهم لا يعني انهم على حق .. فمهما كانت معتقداتهم فهم على خطأ . واذا افترضنا عكس ذلك .. فماذا يريدون من الابرياء امثال السكان المحليين الذين لا حول لهم ولا قوة ؟؟

لا اعتقد ان موقفي موقف ديني .. ولكن اذا تحدثنا عن الدول الاخرى فهنا يكون موقفنا دينيا .. لانهم لا يقتلون الابرياء لنزاع حلو الاراضي مثلا بل لأنهم "مسلمون" . وذلك لرغبتهم في عدم تواجد اي من المسلمين حولهم