الأصالة والمعاصرة

  • Al-qerahi

نحن نلاحظ ان في بلادنا العربية قد بدأ الشباب يعزفون عن دراسة اللغة العربية والأدب العربي بسبب ما تعانيه الدول العربية من شبح التخلف والرجعية وما تتوصل إليه الدول الاخرى من التطورات في كل المجالات فإذا سألنا سؤالنا لماذا التخلف وقد كنا من قبل أفضل المتعليمن والمثقفين في البلاد العربية؟

فسيكون الجواب طبعاً أن الدول العربية لم تعد كما كانت من قبل في التقدم بينما في الدول الغربية حصل التقدم والزدهار. فالسؤال الذي يطرح نفسه الان إذا اردنا العودة إلى الازدهار

هل يجب أن نتبع الطريقة الغربية بحذافيرها؟ أم نعود إلى تراثنا فقط ونترك الغرب ونصبح كما كنا؟ أم نوفق ما بين الأصالة والمعاصرة؟


التعليق السابق

كلامك صحيح لكن ظهور اللغات الجديدة كان موازي لظهور العلوم وهذا يعني ان هذه اللغات هي مفتاح الثقافة هذا كان الفكر اللي معاهم

ماذا تقصد باللغات الجديدة؟ تقصد مثل الإنڨليزية الحديثة؟

اللغات الغربية التي تطورت من اللغات القديمة المندثرة

ولدي هنا ملاحظة، حيث أن ليس فقط اللغات الأجنبية تطورت من لغات مندثرة، العربية كذلك، حيث تسمى اللغة الحالية : Modern Standard Arabic وهي لغة مكتوبة أكثر منها محكية. و"نسختها" القديمة هي العربية الكلاسيسية (Classic Arabic) أو عربية التراث أو عربية القرآن، وهي لغة ميتة، أي لا يتحدثها أحد. نفس الشيء للعبرية الحديثة والقديمة.

لذلك "النسخة الحديثة" للعربية متوفرة، لكنها ليست محدثة بها فيه الكفاية

الاختلاف بين العربية الحديثة والمعيارية اختلاف طفيف، فالاختلاف في استبدال كلمات بكلمات، أو حذف أساليب كانت في الكلام، وذاك الاختلاف لا يكاد يذكر.

معجم العربية مستقى من لغة العرب الفصحاء المجمعة منذ عصر الاحتجاج، من شتى كلام قبائل العرب الفصحاء الذي لا يتعارض مع قواعد العربية، أو تتغير دلالات بعض الكلمات مثل فعل طبع الذي تطورت دلالته في العصر الحديث ، أو يضع المحدثون ألفاظاً جديدة إما بالترجمة أو باستعمالهم ميزة الاشتقاق الموجودة في العربية، مثل الحاسوب والهاتف وقليلاً من الكلمات ما تعربها العربية وتطوعها وفقاً لنطقها مثل كلمة تلفاز. وشكرا

نعم صحيح. (على عكس اللغات الأخرى تماما)

طيب هذا هو الموضوع ليش ما نتكلم بلغة القرآن وايضاَ في هناك علم اسمه اللسانيات يهتم بهذا الجانب

لعدة أسباب، أول شيء، صعبة جدا وتحتاج سنوات لاتقانها. ثانيـا، ليس أي شخص يقدر يستعملها. ثالثـا، هي لغة شعر بالأسـاس وليست لغة تكنولوجيا.

لن تجد إنڨليزيا يطالب بالعودة للانڨليزية القديمة! .. اللغة الحديثة متوفرة، لكن لا أحد يهتم بها، لا مجمعات العربية ولا شيء (قرأت في أحد الكتب التي تتحدث عن العربية، أنه حدث وبادرت تونس ورئيسها الحبيب بورڨيبة -والذي كان يتكلم بالتونسية فقط كنوع من الوطنية- لجعل العربية "مواكبة للعصر" أي مواكبة لهذا التقدم التكنولوجي الهائل، لكن السعودية رفضت هذا رفضا تاما، وهددته بتكفيره إن قام بذلك). هذه قصة مذكورة في الكتابة ولم أتأكد منها شخصيا.

المشكلة كبيرة جدا، أنت تحتاج إلى دولة بحجم مصر لتقوم بهذا التطوير وايجاد الحلول المناسبة لكل المشاكل التي تعيقها، حتى تكون لها سيطرة على الدول الأخرى، فلو فعلت الكويت ذلك مثلا، الكويتيون أنفسهم لن يستعملوها! الأمر معقد وحله ليس قريبـا.

بالمناسبة، العربية القديمة لغة ميتة، والعربية الحديثة لغة نائمة.