18

ما هي لعنة المعرفة curse of knowledge bias؟

NoraAbdelaziem

أثناء أحد اجتماعاتي بالعمل، قدمت بعض النقاط كملاحظات لتطوير العمل، وقدمت كل المعلومات التي توضح الفكرة من وجهة نظري، ولكن المفاجأة الأغلبية لم يفهموني.

أندهشت لذلك، فليس لدي مشكلة بإيصال المعلومة، فلماذا هذا قد حدث معي؟.

ولأني مهتمة كثيرا بالقراءة عن علم النفس عامةً، والتحيزات المنطقية خاصةً توصلت لهذا النوع من التحيز، والذي قد يكون سببا لما حدث معي وهو تحيز لعنة المعرفة curse of knowledge bias.

كيف يمكن معرفة أن الشخص يعاني من لعنة المعرفة؟

قد يعاني الشخص منها عندما يمتلك معلومات لا يعرفها الشخص الآخر، وتناسى عدم امتلاك هذا الشخص لهذه المعلومات، وهذا يجعل من الصعب عليه شرح الأمر بطريقة يسهل فهمها بالنسبة لشخص مبتدىء مثلا.

فعندما تعاني من لعنة المعرفة، فإنك تفترض أن الآخرين يعرفون الأشياء التي تعرفها، وهذا يعطي لك شعورا بأن الآخرين يفهمونك بشكل جيد وهذا لا يحدث بالفعل.

معضلة الطالب والمعلم

كان بجامعتي أستاذ وعالم جليل، وعندما علمنا بأنه سيدرس لنا، كان هذا مصدر للفخر وتخيلنا أننا سنحصل على استفادة كبيرة، لكن الحقيقة الوضع كان أسوا مما توقعنا بكثير، لأنه كان يتعامل معنا وكأننا علماء وتناسى كوننا طلبة لا نملك نفس القدر من المعلومات التي يملكها.

هل تفضل كطالب أن تتعلم كيف تصبح ثريا على يد بيل جيتس أم أستاذ الاقتصاد في كليتك؟

جميعنا سنختار بيل جيتس، لكن الحقيقة أنه لن يفهم المرحلة القادمة لك كونك طالبا مقارنة بأستاذ الاقتصاد، فبسبب لعنة المعرفة سينقل لك كيف تنقل هو عبر سلم النجاح، وكيف تصبح رائد أعمال، وينسى أنك حتى لا تملك مشروعا للبدء به.

لعنة المعرفة لا تقتصر فقط على العلاقات الشخصية والتواصل الجيد بين الأشخاص، لكن موجودة بكثرة في عالم الأعمال مثل تجربة المستخدم وفي مجال خدمة العملاء والتواصل مع المستخدم وكأنه على نفس القدر من المعلومات حول منتجك، وغالبا هذا ما يميز من يعمل بهذا المجال وينجح فيه دون غيره من الاشخاص.

وحتى بين المديرين نجد منهم من يقع تحت تأثير هذا التحيز، ويصعب هذا العلاقة بينهم وبين الموظفين المبتدئين تحديدًا.

بعد معرفتك هذا النوع من التحيز، هل تعرضت له مسبقا؟ وبرأيك كيف نتغلب عليه؟


تحديد مصطلح وتعريف محدد لكل فعل أو حادثه

تحت بند التحيزات أو المغالطات المنطقية.

هو غالبا تسخيف وتسطيح أكثر من تحديد وكشف.

لكل موقف حالته وعوامله الخاصة.

مثلا هناك من يشرح شيء في وقت غير مناسب والناس غير مهتمه ويفكرون في شيء آخر. ثم يختم على هذا الموقف بأن معرفته وعلمه تخطى حدودهم بل إنه اصيب بلعنه علم.

وغالبا من يدعي ذلك هو مصاب بلعنه جهل.

يمكن تبسيط الشرح وضرب امثله توضيحيه اذا كأنه الكلام في نطاق تخصصك.

وارى أنه كلما ازداد الإنسان معرفه وعلم لم تصبه لعنه وانما أصبح اقدر على تبسيط المعلومات.

لانه فاهم من جوانب كثيرة.

بينما قليل العلم يردد كالببغاء مصطلحات وتعاريف ويخلط الحابل بالنابل.

واذا لم يفهم أحد فالسبب لأنه سابقهم بقرون!

مرحبا عبدالله،

بالتأكيد تعميم التحيزات لحصر كل موقف وفعل يحدث بطريقة عشوائية دون توضيح التفاصيل هذا تسطيح كالمثال الذي ذكرته أنت مثلا، فليس منطقيا أن أن يشرح شخص بوضوح وكل الحضور غير مهتمين أو يفكرون في شيء بالإجماع، لابد أن يكون ولو شخص واحد مهتم.

وحتى لو فرضا أن الجميع غير مهتم وهو قد شرح بالتفصيل وهم غير مهتمين، هنا لما نطلق عليه أصلا أنه مصاب بلعنة المعرفة، فهو سواء كان يملك علما كبيرا أو لا يملك استطاع تبسيط المعلومة وتوضيحها للطرف الآخر.

وغالبا من يدعي ذلك هو مصاب بلعنه جهل.

لعنة المعرفة لا تعني أنك تملك المعلومات التي لا حصر لها، لكن تعني أنك افترضت أن الشخص لديه نفس الأساس ومنها انطلقت للنقطة الثانية وهو ليس عنده الأساس. مثل عندما تشرح للطفل عملية الجمع وهو لا يعرف الأرقام بالبداية.

أو عندما تذهب لصديق وتحكي له أمرا وهو ليس لديه سابق معرفة حول ماتقول، فلن يفهم عليك رغم أنك تشرح بطريقة مبسطة.

يمكن تبسيط الشرح وضرب امثله توضيحيه اذا كأنه الكلام في نطاق تخصصك.

إن فعلت كل ذلك وهم منتبهون لك جيدا ولكن لم يصلهم ما تقصد، أين الخطأ هنا؟

وضحت وشاركتهم شاشة لتوضيح الأفكار وضربت أمثلة لكن لم يتغير الأمر، هل تعرف لماذا؟، لأنني عندما اكتشفت مشكلة ما وقدمت حل لها، استفضت في شرح الموضوع لكن تعاملت مع الشخص على أنه يملك المعلومات الأولية عن الموضوع وهو لا يملكها فعليا، أدركت ذلك بالنهاية وتوصلت لأمر عندما أتعامل مع أي شخص لتوضيح فكرة علي أن أضع بذهني أنه لا يعرف أي شيء عما أتحدث عنه حتى لو كان صاحب العمل هذا سيسهل الأمر ويجعل الشخص يعطي كل المعلومات دون فرضيات.

طيب يعني تعديل طريقه الشرح. تحل المشكلة

أو أن يكون الشارح يختبر فهم وعمق الذي أمامه بسؤال كل برهه واذا وجده لم يفهم يبدأ من الأساسيات. يعني هي مشكله اولا واخيرا في الشرح وتقديم المعلومه.

لكن وصمها بلعنه بدلا من مشكله.

يجعلها كأنها مسلمه ولايمكن حلها.

مشكلتي فقط مع التسميه والمصطلح.

و أن يكون الشارح يختبر فهم وعمق الذي أمامه بسؤال كل برهه واذا وجده لم يفهم يبدأ من الأساسيات. يعني هي مشكله اولا واخيرا في الشرح وتقديم المعلومه.

بالتأكيد، فتدارك المشكلة وإدراك أن الشخص الذي أمامي سواء كان طالب أو مستهلك أو حتى صديق أو موظف مبتدىء لا يملك نفس المعلومات التي أملكها حول شيء معين، يجعلني استفيض في الشرح وأتناوله من كل الجوانب لأني أخذت ذلك بذهني.

لكن وصمها بلعنه بدلا من مشكله.

يجعلها كأنها مسلمه ولايمكن حلها.

مشكلتي فقط مع التسميه والمصطلح.

في الحقيقة أول ظهور لهذا المصطلح في مقال في مجلة الاقتصاد السياسي عام 1989 من قبل الاقتصاديين كولين كاميرر وجورج لوينشتاين ومارتن ويبر. ومن ثم تم دراسته عام 1990 بواسطة إليزابيث نيوتن ، طالبة الدراسات العليا بجامعة ستانفورد، وأجرت تجارب لإثباته، عندما أطلعت عليه لفت انتباهي الاسم أيضا، ولكن لا أراه مشكلة الحقيقة ولكن يعطي إنعاكسا أن الشخص قد يقع تحت التأثير دون وعي منه بأنه يعاني منه.