13

تجاهل جهد القارئ العربي..هل نحنُ حقاً أُمة إقرأ التي لا تقرأ؟

  • مجهول

أثناء قرآتي للعديد من الكتب المهمة خلال العامين الماضيين على موقع Goodreads وجدت أن التصويتات والمراجعات العربية في معظم الكتب والروايات المهمة على إختلاف تخصصاتها من أدب العالمي وروايات إلى كتب فكرية وفلسفية تأتي ثانياً في الترتيب بعد اللغة الإنجليزية من حيث عددها.

وبينما كنت أتفحص وأقرأ معظم المراجعات كنتُ أجدها ممتازة، شاملة ومفصلة وبها فكر وبناء، مع دعم أصحاب هذه المراجعات لها بأهم الإقتباسات المذكورة في الكتاب وبأمثلة وتوضيحات واقعية ولغة عربية فصحى أنيقة.

فضلاً عن أنني وجدتُ قوائم كثيرة أضافها عرب بجهد واضح، مرتبة وتُلبي حاجة القُرّاء على إختلاف مستوياتهم، أُنظر هنا التنوع.

كذلك وجود مجموعات مفيدة يتم بها الإسهام بأفضل الأفكار حول هذه الكتب، أفضل المشاركات وأفضل المراجعات، يتجاوز عدد المشتركين في هذه المجموعات الآلاف مثل هذه المجموعة الخاصة بالكتب العربية تتضمن 17 ألف قارئ.

وأثناء بحثي وجدت بعض الإحصائيات التي تظهر تطور مؤشر القراءة العربية

1- فآخر إحصائية تم نشرها حول عدد المشتركين العرب في موقع Goodreads كانت منذ العام 2014 حيث تجاوز عدد المشتركين 1.4 مليون مستخدم. (وأجزم أن الأمر تضاعف الآن)

2- وحسب إحصائية أخرى بالإعتماد على هاشتاغ Goodreads# في موقع توتير للمستخدمين العرب ففي اليوم الواحد يشارك أكثر من 60 شخص روايات وكتب قاموا بقرآتها.

3- وفي مواقع التواصل الإجتماعي حسب دراسة أجرتها شبكة Google أن 5 مليون مستخدم عربي (من مستخدمي شبكة Google) يهتمون بقراءة المؤلفات، في حين قدر فيسبوك عدد مستخدميه الذين يهتمون بقراءة الكتب من العرب بنحو 22 مليون مستخدم.

في الواقع نرى الكثير من الوعي يتجه نحو تعزيز القراءة والكثير من الأشخاص ينضمون لندوات نقاشية أو ثقافية بهذا الصدد، كذلك مبادرات كبيرة مهمة سواءً فردية لقرّاء يسهمون في رفع الوعي العربي نحو القراءة، أو دولية مثل التحديات السنوية والمسابقات والاختبارات.

لكن أرى أنه ما زال يقال علينا أننا أمة إقرأ التي لا تقرأ وأن هناك إحصائيات لمنظمات دولية تخبرنا أن متوسط قراءة الفرد العربي لا يتعدى 6 دقائق سنوياً فقط!

لماذا أرى تجاهل وظلم لجهد القارئ العربي في تحسين مستواه بالقراءة؟ هل لديكم أراء بهذا الشأن؟


لا أعتقد أنه يمكن بسهولة حساب عدد الكتب أو كمية القراءة لدى المواطن العربي. يجب الأخذ في الحسبان عدة أمور:

هل نعتبر القراءة من مواقع التواصل الاجتماعي قراءة؟

هل نحسب قراءة القرآن أم لا؟

هل قراءة الكتب العلمية كقراءة الروايات الأدبية؟

هل يمكننا معرفة أعداد الكتب المسروقة؟

هل نحسب الكتب المدرسية أم لا؟

ما الفئات العمرية التي يجب التفكير بها عند حساب القارئين و كمية القراءة؟

هل نحسب مشاهدة الوثائقيات و الصوصور (مقاطع الفيديو) التعليمية كالقراءة أم لا؟

هذا هو المقصود، أن يتم عمل إحصائيات بمعايير واقعية وهذه المعايير عليها أن تخضع لدراسة وتحديد فعلي واقعي وليس فقط ظاهري!

ما طرحته من أسئلة شيء مهم لكن على الجهات التي تقوم بعمل هذه الإحصائيات أن تتبنى معرفتها التأثير من وراء هذه الأسئلة وتوضحه للجمهور وليس فقط أن تقوم بإخراج إحصائيات مثل أن معدل قراءة المواطن العربي 6 دقائق سنوياً فقط!

هذا أجده ظلماً وتجاهل كبير للجهد الذي أراه اليوم سواء على مواقع التواصل الإجتماعي أو على أرض الواقع.

هل يمكننا معرفة أعداد الكتب المسروقة؟

لم أفهم هذه النقطة؟ ماذا تقصد بالكتب المسروقة

هل نحسب مشاهدة الوثائقيات و الصوصور (مقاطع الفيديو) التعليمية كالقراءة أم لا؟

لا أظن أن الوثائقيات تأتي ضمن آلية القراءة المخصصة، وماذا تقصد بالصرصور!

عادةً ما يتم تقدير الكتب المقروءة بما يُباع من الكتب في الدولة الواحدة.

لكن حيث تنتشر ظاهرة القراءة من الكتب في الشابكة، كيف يمكن حساب معدل القراءة؟

الصوصور تعني مقاطع الفيديو

صوصرَ يصوصِرُ فهو مُصوصِرٌ، و الاسم صَوْصُوْرَة.

و هذا مأخوذ من دمج

صوت و صورة

صوـصورة

عادةً ما يتم تقدير الكتب المقروءة بما يُباع من الكتب في الدولة الواحدة.

هذا يعود أيضاً لعدد دور النشر في الدولة الواحدة وما هي نوعية الكتب المنشورة.

لكن حيث تنتشر ظاهرة القراءة من الكتب في الشابكة، كيف يمكن حساب معدل القراءة؟

لهذا الأمر لا يعتمد فقط على الكتب الورقية التي يتم شرائها من المكتبات، بل يجب أيضاً إدراج القراءة الإلكترونية ضمن هذه الدراسات، كذلك القُرّاء الذين يقرأون إلكترونياً، فهذه عادات قراءة تختلف من شخص لآخر ويجب حصرها ودراستها ضمن الرؤية الكبيرة، وكما ترى لاحظت أن بعض من المواقع العالمية تحتوي على كثير من المتابعين العرب كقراءة وكتابة مراجعات وتصويتات.

صوصرَ يصوصِرُ فهو مُصوصِرٌ، و الاسم صَوْصُوْرَة.

بحثت عبر معجم المعاني ولم أجد هذه الكلمة أو المصدر! هل يمكنك أن تشاركني بمصدر معرفتك بها؟ :)