قد يلجأ البعض عند ظهور بعض أعراض مرضية عليه بالبحث على الإنترنت عن المرض الذي قد أصابه بناءاً على الأعراض التي تظهر عليه، وبعد أن يشخّص الداء يذهب للبحث عن الدواء، ,قد يكون ذلك صحيحاً وينفع للبعض، وقد يكون خاطئاً ضاراً للبعض الآخر.
برأيي هذه الظاهرة خطيرة إلى حدٍ ما حيث تتشابه الأعراض للكثير من الأمراض مع بعضها البعض وقد تجتمع في الشخص فيعتقد أنه مصاب بها ويتناول دواء بناءاً على ذلك مسبباً مضاعفات لديه ومخفية المرض الأساسي المصاب به.
بالنسبة لي أنا أستخدم الإنترنت أحياناً لتشخيص بعض الأعراض التي تجتمع لديّ وللأمانة يصيب بعضها والبعض الآخر يكون خاطئاً، ولكني لا أعتمد إطلاقاً على الإنترنت لإيجاد الدواء، إنما هي رغبة لمعرفة المزيد عن الذي أعاني منه لحين زيارتي لطبيبي للتشخيص السليم.
شاركونا.. ما رأيك بالإعتماد على الإنترنت لتشخيص الداء والدواء؟ وهل لجأت إليه من قبل؟
شاركونا.. ما رأيك بالاعتماد على الإنترنت لتشخيص الداء والدواء؟ وهل لجأت إليه من قبل؟
أنا أعتمد على الإنترنت بشكل كبير خصوصًا في اختيار الطبيب قبل الذهاب لكن فيما يتعلق بالتشخيص والدواء الأمر يختلف بعض الشيء وأعتمد عليه في حالة وجود عدد كبير من المصادر حتى أثق في الدواء والتشخيص المتاح على شبكة الإنترنت وخصوصًا في الفترة الحالية حيث أصبح زيارة الطبيب قد تؤدي إلى الإصابة بأمراض أخرى وكذلك الاعتماد على الإنترنت في التشخيص ربما يقود إلى الوقوع في فخ التضليل بالمعلومات الخاطئة فهناك العديد من المواقع تقدم التشخيص والدواء بشكل عشوائي ومن هذه الممارسات بعض العيادات والمراكز الطبية التي تقدم أنواع من الأدوية لمجرد نشر محتوى طبي دون التنبيه عن الآثار الجانبية لهذا الدواء، ويحدث هذا التضليل أيضًا في مجال الطب البديل.
وأتمنى أن يكون هناك تطبيقات على الإنترنت موثوقة تقدم الخدمات الطبية بالشكل الصحيح من خلال ربط المريض مع الطاقم الطبي دون الحاجة إلى التواجد في مكان واحد.
التعليقات