ما رأيك بالإعتماد على الإنترنت لتشخيص الداء والدواء؟ هل لجأت إليه من قبل؟

قد يلجأ البعض عند ظهور بعض أعراض مرضية عليه بالبحث على الإنترنت عن المرض الذي قد أصابه بناءاً على الأعراض التي تظهر عليه، وبعد أن يشخّص الداء يذهب للبحث عن الدواء، ,قد يكون ذلك صحيحاً وينفع للبعض، وقد يكون خاطئاً ضاراً للبعض الآخر.

برأيي هذه الظاهرة خطيرة إلى حدٍ ما حيث تتشابه الأعراض للكثير من الأمراض مع بعضها البعض وقد تجتمع في الشخص فيعتقد أنه مصاب بها ويتناول دواء بناءاً على ذلك مسبباً مضاعفات لديه ومخفية المرض الأساسي المصاب به.

بالنسبة لي أنا أستخدم الإنترنت أحياناً لتشخيص بعض الأعراض التي تجتمع لديّ وللأمانة يصيب بعضها والبعض الآخر يكون خاطئاً، ولكني لا أعتمد إطلاقاً على الإنترنت لإيجاد الدواء، إنما هي رغبة لمعرفة المزيد عن الذي أعاني منه لحين زيارتي لطبيبي للتشخيص السليم.

شاركونا.. ما رأيك بالإعتماد على الإنترنت لتشخيص الداء والدواء؟ وهل لجأت إليه من قبل؟


بالأمس كانت لدي أمنية، أن يتم حذف كل المحتوى الطبي من الجهات غير الرسمية على يوتيوب -خاصة- والإنترنت -عامة- ولا يسمح بنشر أي شئ كما فعل -تقريباً- مع الجائحة الحالية، إلا إن كان من جهة طبية رسمية أو وجود إثبات من الشخص نفسه أن يخول له النشر حول ذلك الموضوع، وأظن أن وزارات الصحة في البلاد المختلفة أولى أن تهتم بمرضاها عن طريق تثقيفهم من خلال مواقعهم شبه العقيمة على الإنترنت، بدلاً من انتشار أمراض فوق أمراض المرضى الأساسية من خلال استعمال شئ خاطئ أو صدمة بعد قراءة أعراض متشابهة..

رأيت الكثير من كبار السن -أو ممن يجهلون خطورة الإنترنت- يبحثون عن علاج للسكري وفيرس سي والضغط..إلخ والنتائج السحرية خلال لحظات كفيلة بأن تجذب هذه الفئة نحو المشاهدة في الحياة وهلاكهم كذلك

أو صدمة بعد قراءة أعراض متشابهة..

يحدث هذا كثيراً وفي مرة لم أستطع النوم ظناً مني أني سوف أموت

حين شربت ماءً بارداً بعد طعام ساخن فآلمني رأسي لساعات وحين كتبت هذا على الإنترنت وجدت خطر الموت المفاجئ بسبب تجمد الدماغ إثر شرب ماء بارد فجأة بعد شيء ساخن.

إلى أن قررت أنني لن أبحث مجدداً عن أي أمر طبي قد أتعرض له على الانترنت.

فعلا نحن بحاجة لمثل هذه القوانين التي تنتهجها منظمة الصحة العالمية ، فقد يكون هناك فئة كبيرة لا تنخدع بهذه المواضيع الزائفة ، ولكن هناك فئة مهما صغر حجمها لكن الجهل وقلة الثقافة تدفعها لفعل ذلك ، ولربما قلة الامكانيات للتوجه للطبيب تدفعه للجوء للإنترنت لتشخيص الداء واختيار دواء يناسبه