الذات المزيفه

انظر الى الطفل يكن على فطرته اريد هذا واريد ذاك ,لايوجد حدود لمبتغه حتى ايضا ربما يحرج ولدايه لانه يريد شي بيد الاخرين لكن حينما يكبر قليل ,تقل هاذي الفطره تدريجيا لديه ,ويكبت مافي داخله ,الشخص الغير مدرك بذاته الجوهريه التي ولد بها ,سيسمح لذات المزيفه بتشكيله وتحدد من قدراته,ويركز على كيف يراني الاخرين , ويسكت ذلك الصوت الذي بداخله ,ويتقمس تلك الذات المزيفه التي اكتسبها من محيطه التي تريد لاجل الخوف من الاخرين لاجل ان يقال هذا هو ولد فلان او هذا هو الدكتور الفلاني ,لتعرف ان جوهر ذاتك حقيقي اسال نفسك انا لماذا اريد ذلك هل لاجل تلك الذات المزيفه اما لاجل جوهري الحقيقي ..

(يولد الانسان على الحب والشجاعه ويتعلم الخوف ويكتبسه بقية حياته )


لنفصل بين أمرين، الذات المزيفة والذات المتشكلة

الذات المزيفة تنكر ما في ذاتها ضرورةً وتتبنى شيء ليس من شيمها دون حتى محاصرة الخوف لها، وهذا خيار شخصي أكثر من ما هو استناداً على عوامل خارجية

أمّا الذات المتشكلة هي التي تتشكل مع الوقت، يُشكلها موقف حادث فكرة من المحيط الذي حولها وهي تكوين خارج عن إرادة الشخص دون وعيه.

لنقل أنك طالب نشيط يسعى للفهم والاستفسار ولا يخجل من طرح السؤال وفي يومٍ من الأيام تعرضت لموقف جعلك تمتنع عن المشاركة فيما بعد، في البداية ذاتك حرّة ولكنها تشكلت فيما بعد حسب الموقف.

أما الذات المزيفة أظن أنها أبعد عن الأمرين وأخطر كذلك على نفسها بالدرجة الأولى فلا معالم تحكمها ولا مواقف تشكلها، هي مزيج من إنكار دائم بأي شكل ثابت لأنواع الذات يمكن أن يتملك الشخص في مرحلة ما، فينضج الشخص ويوعى داخلها.

اذ ما الفرق بين الذات المزيفه التي وصفتها وجوهر الذات الحقيقي ؟