امريكا تملك السيطرة الإعلامية والسيطرة السياسية لكن من ناحية الاقتصاد فالصين هي التي تمتلك زمام الأمور في كل مكان، من فترة حتى اقيم على الصين ضرائب باهظة حين دخول منتجاتهت لأمريكا من اجل اجبار المواطن الأمريكي على شراء منتحات بلده بدلًا من منتجات الصين التي تقدم له تقريبًا نفس المزايا بسعر أفضل
الصين تطبق سياسة تدى pentrating price وهو سيتسة تسعير تعني تقديم المنتج بشكل يجعله غير قابل للمنافسة من ناحية الأسعار ويقوم بتأدية الغرض في نفس الوقت
بالنسبة لنا نحن العرب علينا تمنى ان لا تعتلي الصين عرش العالم سياسيًا فإذا كانت امريكا فاشية مرة فالصين لدديها من الفاشية ألف ضعف!
لا اضن ستسيطر على العالم يجب ان تتجاوز عدة دول كروسيا و غيرها حتى تبني سلطتها ، اجل اقتصادها قوي لا ننكر ، و لكن اليابان مثلا عندما كانت ايضا ثاني قوة اقتصاديا ، لم تكن لتلك الازمة الاعلامية هل هي لانها ديموقراطية ، و الصين شيوعية تابعة لنظام روسيا لهذا الاعلام سلط الضوء على رتبتها ؟
انظري ماذا فعلت أمريكا في بلاد المسلمين وهي تمتلك ايمانًا ظاهريًا بحقوق الإنسان، الصين ليس لديها حتى هذا المستوى! الصين تعتبر نفسها إله بالنسبة لمواطنيها! لله الأمر من قبل ومن بعد!
قصة مسلمي الروهينجا والايغور هذه كبيرة والكثير من الناس يتخبط في وصفها بين الاضطهاد الديني وبين المشاكل السياسية! في النهاية تعاملت الصين بشكل إجرامي ايًا كان السبب
التعليقات