-1

وليس الذكر كالأنثى .. الروح والعقل بين الذكر والانثى

قبل البدأ، يجب علي أن أضع تعريفا للعقل والروح حسب فهمي لهم.

العقل هو الحركة الميكانيكية الحسابية في الوعي لإستنتاج الروابط بين الأشياء واظهار التناقضات.

الروح، هو منبع الحقائق الواجبة الذى لا يحتاج إلى ما يسبقها من مقدمات منطقية للتصديق به.

فعلى سبيل المثال الروح تقول، "أن أعتقد أني استحق الخير" وهذه حقيقة تعرف دون دليل عقلي وانما تعرف بالحدس. فلا أحد يعتقد بعكس هذا ولا "يدرك" أنه خاطئ.

وهذا هي الحجرة الاولى في المنظومة العقائدية للمرء، بعدها يأتي العقل ويستناد على المعطيات الأخرى لتحقيق هذا الهدف.

الرجل والمرأة:

المرأة قليلة الاتصال بالعقل قريبة من اتصالها بالروح. بينما الرجل قريب في اتصاله بعقله قليل الاتصال بروحه.

ولا أفضلية لأحد على أحد في هذه المتيازات الا أنها وجدت لخلق التعاون والاعتماد على الاخر في تحقيق الأهداف المشتركة. فبينما تأسس النساء البناء الأساسي للمنظومة العقائدية، يأتي الرجل ليبني عليها. أي المرأة تهتم بالباطن، بينما الرجل يهتم بالظاهر.

ما رأيك في فهمي لهذا الفلسفة ؟

وهل تتفق أم تختلف معها ؟


لنتفق أولًا على المسميات ..

الروح: هو تفسير نابع من الإيدولوجيات الدينية، يعتبر من الغيبيات، لذلك لا يمكن وصفه أو نسب شيء له.

العاطفة / الحدس / العقل وغيرها من الأمور، تعتبر جزء من الدماغ الإنسان.

المرأة قليلة الاتصال بالعقل قريبة من اتصالها بالروح، بينما الرجل قريب في اتصاله بعقله قليل الاتصال بروحه.

كوننا نتحدث عن الروح، فلا يعتد بأي دليل عليها، كونه كما ذكرنا أعلاه، هي غيبية حسب الإيدولوجيات الدينية.


الأنثى والذكر هما نوعين من أنواع الجنس الفيسولوجي، ويعتبر الدماغ علميًا، هو مرجع الإدراك والوعي وما نحوه، وهو بين هذه الأجناس واحد مع بعض الإختلاف، وما زال هذا الإختلاف يدرس ليومنا، لكن مع ذلك يعتبر الدماغ متأثر بالهرمونات خلال فترة الحمل بالإضافة للأمور النفسية والبيئية.

لذلك لا أتفق مع الفكرة التي تقول أن صفات / تصرفات / تفكير كلًا منهما مرده العقل أو الروح، إنما هو شيء أوسع، مع توافق كبير بن كلا الجنسين.