هل الشهادة الجامعية غير مهمة؟
هناك الكثير من المهن لا تحتاج لشهادة لممارستها
و لدينا امثلة ناجحة سواء في سوقنا المحلي او العالمي لاشخاص في مراكز مهمة و بدون شهادة جامعية
و لكن كم يمثل هؤلاء؟ كم نسبتهم مقارنة مع حاملي الشهادات؟
لو انت صاحب شركة و تقدم لك شخص بشهادة جامعية(اختصاصه بعيد عن الوظيفة) و اخر لم يكمل حتى الثانوية و كان كلا الشخصين مبتدئين و بنفس المستوى, ايهما ستختار؟
في الشركات العالمية يذكرون ان بعض الوظائف الشهادة ليست ضرورية و لكنهم عمليا يفضلون من يملكها, و لا يكتفون بذلك بل ينظرون للجامعة و درجة التخرج
الشهادة ليست فقط مفيدة تقنيا في الوظيفة و لكن تعكس قيمة اجتماعية عن شخص و هذا الامر لم يأتي من فراغ
فشخص لديه شهادة اذا هو لديه حصيلة ثقافية معينة و احتك باشخاص من نفس المستوى او اعلى في الجامعة بينما بدون شهادة لن تستطيع ان تكون فكرة عنه الا لو احتككت به
استغرب من حديث الناس عن كون الشهادة اصبحت بلا قيمة بينما على ارض الواقع اصبح طلب الشهادة اكبر و الكثير بات لديه شهادة الماستر التي اصبحت لكثرتها تعادل في قوتها شهادة البكالوريوس سابقا!
من يقول هذا المرحلة من علية القوم هدفه نقل الوعي الشعبي إلى مرحلة جديدة لا تكون فيها الشهادة كل شيء، أي لا يكتفى بها فقط بلا مهارات ولا خبرات.
أما إذا كان مقصد البعض التزهيد في الحصول عليها، فهذا غش للناس.
إذا كانت الظروف تسمح بالدراسة الجامعية للشاب والشابة، فلا شيء يعدلها في الحياة (وهذا الكلام حتى وقتنا هذا قطعًا)، وباستطاعتهما أن يستغلا الفترة المسائية وأوقات العطل لكسب الخبرات والمهارات اللازمة لما بعد التخرج.
وأكبر دليل على أهميتها هي إعلانات التوظيف في القطاعين العام والخاص.
الدبلوم/البكالوريوس/الماجستير حاضرة في 99% من إعلانات التوظيف، ولم أضع 100% خشية النسيان.
هذا غش للشباب، والمشكلة أنه قد يلامس كسلًا أو رغبةً في الخلود إلى الراحة عندهم، فيوهمون أنفسهم أنهم سيواجهون الحياة بدونها.
كذلك بعض رواد الأعمال الذين يقولون مثل هذا الكلام، لو رجعت إلى ظروفهم لوجدت أن لديهم سندًا عظيمًا يستندون إليه، كوالد غني، أو أشقاء أغنياء، فإذا تداعى عمله، آوى إلى ركنهم الشديد، لكن ماذا تقول لشباب مشاريعهم (دين) وسدادها إما أن يكون عن طريق هذه المشاريع، أو المطالبات والمحاكم والسجون؟
في وضعنا الحالي، الوظيفة المبنية على شهادة جامعية هي رأس المال حتى وقتنا الحالي، وهي الأصل العام، ولا بأس للإنطلاق منها (لا عنها) نحو تحقيق المشاريع، والركون إليها حين تدهور الأمور.. وما سوى ذلك وساوس لا يليق بالعاقل تتبعها.
من يقول هذا المرحلة من علية القوم هدفه نقل الوعي الشعبي إلى مرحلة جديدة لا تكون فيها الشهادة كل شيء، أي لا يكتفى بها فقط بلا مهارات ولا خبرات.
اظن ان هذا معروف الشهادة بفردها ليست كل شيء لا اليوم و لا قبل 30 سنة
ما يفهم من كلامهم دع الدراسة انها مضيعة للوقت
هذا غش للشباب، والمشكلة أنه قد يلامس كسلًا أو رغبةً في الخلود إلى الراحة عندهم، فيوهمون أنفسهم أنهم سيواجهون الحياة بدونها.
اجل خطاب كهذا شعبوي يلامس الاهواء لا الواقع
التعليقات