هل تحريم أو منع pubg يكفي حقا !

ربما سمعت هذه الايام عن فتوى او مطالبات بتحريم او منع او ايقاف لعبة pubg لما تحمله من افكار (بكل اختصار القيام ببعض الطقوس العبودية للحصول على نقاط او حصانة في خريطة sanhok داخل اللعبة)

فبين من يراها كفر حسب معتقادته وبين من يراها محاولة لفرض افكار في لعبة الاصل فيها ان تكون محايدة الى ابعد حدود.

لكن اظن انها ليست اللعبة الاخيرة وليست الاكثر في افكار مثل هذع فألعاب قبلها اتهمت بنشر افكار القتل والسرقة وامور اخرى لكن . .

سؤالي هنا هل حقا التحريم او المنع والحجب سيحل المشكل ؟

وهل اصلا من ينادي بالتحريم أو منع يتكلم نفس اللغة التي يفهمها هذا الجيل ام لا يزال يتعامل بنفس مبدأ سنوااات غابرة وهل حقا تقنيا ومنطقيا يمكن منع هذه الألعاب وتحريمها.


tamer imran أضف ردا

كل من يغضّ الطرف عن حقيقة سوء هذا الأمر ويهوّن منه فإنه يُغالط نفسه. ومن أجل أن يفيق من هذه الغيبوبة؛ هناك نقطتان تحل المسألة باختصار لمن كان لديه فطرة سليمة:

1) هل تقبل أن تلعب لعبة تحرّك فيها شخصًا افتراضيًّا وتضغط على زر فتجعله يسبّ المسلمين أو الله تعالى كجزء من مراحلها التي ينبغي عليك إنهاءها؟ إذا كنت صاحب فطرة سليمة لن تقبل بالتأكيد، وعليه إذا لم تقبل أن تمثّل شخصًا افتراضيًا في مرحلة ضمن مراحل اللعبة يسبّ دينك أو إلهك؛ فهو الأمر نفسه أنك لن تقبل بأن تمثّل شخصًا افتراضيًّا يركع لإلهٍ غير الله تعالى كمرحلة ضمن مراحل اللعبة.

2) من يقول إن ما يجري مجرّد لعب وليس حقيقة؛ أقول له: كل علماء النفس الذين تحدثوا عن هذا الموضوع أجمعوا على تأثير الألعاب نفسيًّا وسلوكيًّا لاعتياد نفسك على المظاهر السلوكية الفاسدة والمُفسدة فيها؛ فمن باب أولى ترك لعبة ليس فيها مشهدًا يُصَلَّى فيه لغير الله، بل وإنك لا بُدّ أن تقوم بهذه الصلاة (الافتراضية) بنفسك! فهل تقبل لولدك الصغير مثلًا بأن يلعب ألعابًا فيها دماء وأشلاء تتناثر؟ بالتأكيد لن تقبل ولو للحظة واحدة؛ فمن باب أولى ألَّا تقبل بأن تجعل ولدك يلعب لعبة يركع أو يصلي فيها اللاعب لصنم! فضلًا عن أن تفعل ذلك بنفسك!!

والحمد لله على نعمة الإسلام والسُنّة.