العمر لا يتّسع لقراءة كل ما أردت؛ كيف تتصالح مع هذه العبارة؟!

بسم الله الرحمن الرحيم..

خططنا في شواهق الجبال؛ نأملُ تحقيقها يومًا، ولكن العُمُر قد لا يكفي..

كلَّما وجدتُ كتابًا جيِّد المحتوى وجدتُ نفسي تنزِعُ إليه، فأشتريه أو أقوم بتحميله على الكمبيوتر، وكلَّما مرَّ الوقت، تضاعف عددُ الكتب أضعافا مُضاعفة ولم أقرأ منها إلا القليل.. ولا أعرفُ طريقة الخروج من هذه الحلقة..

يسعى الواحدُ منا إلى قراءة العديد من الكتب، في مجالات مختلفة، وعندما يدرك أن حياة واحدة لا تكفيه يُصاب بالإحباط الشديد.. فمع إزدحام المشاغل في حياتنا المُعاصرة، ومع كثرة المُشتِّتات، أصبحنا لا نجدُ وقتًا للقراءة إلا القليل..

-

المعذرة على ضعف المحتوى وإنعدام الترتيب، فالموضوع ليس لتقديم الحلول وإنما كتبتهُ للفضفضة فقط.. والإستفادة من الإخوة أصحاب التجارب..

شاركونا بآرائكم/ تجاربكم حول الموضوع


صدقني الغالبية الُعظمى من الكتب كُتبت بصفحات لاتستدعي كتابتها، بمعنى آخر.. الكاتب عندما يقوم بكتابة كتاب معين، قد تجده بعدد صفحات ٣٠٠ الى ٥٠٠ صفحة لكن في الحقيقة كل كتاب فيه خلاصة معينة لاتتجاوز ال٣٠ صفحة في الكثير! لو استطعت ان تستخرجها من كتاب فلايوجد داعي لأكمال الباقي.