العمر لا يتّسع لقراءة كل ما أردت؛ كيف تتصالح مع هذه العبارة؟!

بسم الله الرحمن الرحيم..

خططنا في شواهق الجبال؛ نأملُ تحقيقها يومًا، ولكن العُمُر قد لا يكفي..

كلَّما وجدتُ كتابًا جيِّد المحتوى وجدتُ نفسي تنزِعُ إليه، فأشتريه أو أقوم بتحميله على الكمبيوتر، وكلَّما مرَّ الوقت، تضاعف عددُ الكتب أضعافا مُضاعفة ولم أقرأ منها إلا القليل.. ولا أعرفُ طريقة الخروج من هذه الحلقة..

يسعى الواحدُ منا إلى قراءة العديد من الكتب، في مجالات مختلفة، وعندما يدرك أن حياة واحدة لا تكفيه يُصاب بالإحباط الشديد.. فمع إزدحام المشاغل في حياتنا المُعاصرة، ومع كثرة المُشتِّتات، أصبحنا لا نجدُ وقتًا للقراءة إلا القليل..

-

المعذرة على ضعف المحتوى وإنعدام الترتيب، فالموضوع ليس لتقديم الحلول وإنما كتبتهُ للفضفضة فقط.. والإستفادة من الإخوة أصحاب التجارب..

شاركونا بآرائكم/ تجاربكم حول الموضوع


مع تقدم الزمن، وتسارع عصر التكنولوجيا نجد أنفسنا غارقين بملهيات ومؤثرات الحياة..

في لحظة تأمل بسيطة ندرك كم من الوقت نهدر كل يوم وفي كل ساعة ...

لو كرسنا كل هذا الوقت لقراءة كتاب لكنا بالتأكيد أنهينا مئات الكتب ..

بالاضافة لذلك ، تحديد هدف واضح من البداية من الممكن من ان يساهم بتعزيز وزيادة عدد الكتب المخطط قراءتها، وذلك لان التخطيط المسبق من شأنه تنظيم مسأله القراءة .

لاشك ان التوقف عن اقتناء الكتب الجديدة او تحميلها والانتهاء بما لدينا من شأنه ان يحفزنا على انهاء ما لدينا بأكبر سرعة ممكنة ومن ثم إحضار ما نريد .

*أقترح اقتراح للجميع، ما رأيكم بداية تحدي جديد تحت عنوان " مناقشة كتاب" . نحدد قائمة الكتب مسبقاً ونقوم بإجراء مناقشة لكل كتاب بالتالي ذلك يحفز كل منا على إنهاء الكتاب بأسرع وقت ممكن ليستنى لنا إجراء حلقة النقاش هذه.

بالتوفيق!