العمر لا يتّسع لقراءة كل ما أردت؛ كيف تتصالح مع هذه العبارة؟!

بسم الله الرحمن الرحيم..

خططنا في شواهق الجبال؛ نأملُ تحقيقها يومًا، ولكن العُمُر قد لا يكفي..

كلَّما وجدتُ كتابًا جيِّد المحتوى وجدتُ نفسي تنزِعُ إليه، فأشتريه أو أقوم بتحميله على الكمبيوتر، وكلَّما مرَّ الوقت، تضاعف عددُ الكتب أضعافا مُضاعفة ولم أقرأ منها إلا القليل.. ولا أعرفُ طريقة الخروج من هذه الحلقة..

يسعى الواحدُ منا إلى قراءة العديد من الكتب، في مجالات مختلفة، وعندما يدرك أن حياة واحدة لا تكفيه يُصاب بالإحباط الشديد.. فمع إزدحام المشاغل في حياتنا المُعاصرة، ومع كثرة المُشتِّتات، أصبحنا لا نجدُ وقتًا للقراءة إلا القليل..

-

المعذرة على ضعف المحتوى وإنعدام الترتيب، فالموضوع ليس لتقديم الحلول وإنما كتبتهُ للفضفضة فقط.. والإستفادة من الإخوة أصحاب التجارب..

شاركونا بآرائكم/ تجاربكم حول الموضوع


«لا يكلف الله نفسا إلا وسعها »

ومع ذلك تجد كثير من الناس هم من يكلفون أنفسهم أكثر من وسعها

لا تبدأ بالصعب ثم تقول لماذا لا استطيع؟

إذا كنت تريد قراءة فى موضوع معين لا تبدأ بمجلد قد تصرع من عدد صفحاته بل أبدأ بقراءة مقالات على الإنترنت عن الموضوع قيد بحثك لتفهم أولا ولكى لا تمل من طول الكلمات

أبدأ بمسح الصفحات الغير مجديه من على جهازك ثم ضع صفحات مفيدة واجعلها على الشاشة الرئيسية لهاتفك فكلما فتحت الهاتف تقع عينك عليها مع الإنترنت والمواقع سوف تحشد كما لا بأس به من المعلومات عن موضوعك لذا عندما تهم بقراءة الكتاب عن هذا الموضوع سيأخذ منك وقت أقل كما أنه سوف يكون أمتع لأنك بالفعل على معرفة بهذه المعلومات من المقالات التى قراءتها.