خليك بسيط وفكر في مشاعر الناس البسيطة

من أكتر اللحظات المحرجه فى حياتي .. لما ابقي قاعد في كافيه ويجي شاب فى سنى أو أكبر مني يقولي "تؤمرني بإيه حضرتك؟"

أنا اؤمرك !! ، دأنت ممكن تقولي مكان الحاجه وانا اقوم أجيبها والله

او ابقي داخل عمارة والبواب اللى أنا قد عياله يقولي إتفضل حضرتك ويقوم بسرعه يفتح باب او يشيل حاجه بتمنع مروري

أنا مش حضرتك .. ليه ابقي حضرتك ! ، ويافندم ، وتؤمرني بإيه !!

ليه حد أكبر مني مضطر يتعامل معايا كده بسبب فرق فرص ؟!

لما حد بيقولي كدا ببقي عايز اقوله أنا مش حضرتك والله .. أنا "ولا حاجه" !!

الاحترام مش اخلال بالتوازن المجتمعي والطبقي .. الكبير كبير حتى لو عامل نضافه

الاحترام قبل ما يكون سيستم شغل .. لازم يكون تقدير

الاحترام لازم يتفرض علينا تجاه الناس دي .. مش عليهم أبدا

انت أكبر مني تبقى فووق دماغي. دا اللي اتربيت عليه

أهم حاجه الاحترام وأنك متجيش ع حد ولا تحسس حد انه اقل منك بسبب ظروفه

اسف علي اللغة العامية بس انا حبيت اكتب بعفوية شويتين


فرق الفرص أو الظروف، والتعامل باحترام مع الاشخاص أمرين مختلفين بحسب رأيي...

أنا مش حضرتك .. ليه ابقي حضرتك ! ، ويافندم ، وتؤمرني بإيه !!

هذا عمله، واحترامه لك واجب، كما احترامك له واجب.

فأحترام من هو أمامك مهما كانت وظيفته، أو الفرق بينك وبينه هو أمر واجب مهما كان كبير أو صغير... لا يقلل منك، ولا من شأنك، ولا من أي شيء...

أهم حاجه الاحترام وأنك متجيش ع حد ولا تحسس حد انه اقل منك بسبب ظروفه

يوجد شيء اسمه الكلمة الطيبة أو يُمكننا أنّ نُسميهجبر الخواطر، ... هناك قصة تذكرتها مفادها النبي عليه الصلاة والسلام... جاء عليه الصلاة والسلام لِرجُلٍ الناس كانت تُعيبه لأنّه ليس بجميل فضمه عليه الصلاة والسلام قال من يشتري مني هذا العبد فقال يا رسوال الله أنا كاسد قال أنت عند الّلهِ غالٍ فالكلمة الطيبة أو جبر الخواطر، أو الأحترام أمر جميل... لذلك في حال قال لك شخص نفس الأمر، يُمكنك أنّ ترد له نفس الشيء

هذا عمله، واحترامه لك واجب، كما احترامك له واجب

معك حق

ولكن اللي اقصده انه لية؟ شخص قد والدي يشوفني جاي عليه يقوم فجأة ويقولي حضرتك ممكن يقولي يابني علشان المقام

ولا الموظف اللي بيقول تؤمرني باية؟ لا احنا واحد كلنا زي بعض كل الحكاية اني جاي اخد منه سلعة هو نفسه بيشتريها