10

السعي هو أول طريق النجاح

حسب تقرير الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، عن ارتفاع أعداد خريجي التعليم العالي خلال عام 2018 ليبلغ 569 ألف خريج من التعليم العالي مقابل 537 ألف خريج عام 2017 بزيادة بلغت نسبتها 5.9%.

الجميع يتخرجون من جامعتهم لديهم قائمة بأهداف وطموحات، هناك من يطمح وصولا لأن يكون من كبار المسئولين أو رجال الأعمال، ومن سيخترع ومن سيبتكر إلى أخره.

وبعد عام واحد من التخرج نجد العكس، تتلاشى الأهداف وتتبخر الأحلام، ويصبح ما يشغل باله توفير دخل، ويبدأ يتشكى قلة الفرص وسوء الحال وغيرها من الشكاوي المعتادة.

أين طموحاتك وأين أهدافك؟ تجده يُجيب

لم تُتح لي فرصة؟

دعني أسأل ماذا فعلت لتحظى بهذه الفرصة؟

ماذا قدمت حتى تحقق أهدافك؟

إنه السعي، السعي والكفاح للوصول لما نريد، نبذل كل جهودنا، لا نكل ولا نمل، نقع وسريعًا ما ننهض، ونعافر ونواجه الصعاب، نتحدى الظروف، كل هذا لن يذهب سُدى بالتأكيد، سيأتي الوقت ويُكلل هذا السعي بالنجاح والفلاح.

قد يتأخر النجاح قليلا أوكثيرًا، ولكن ستصل بإذن الله طالما سعيت واجتهدت.

أخبرنا قصتك في الكفاح؟ وكيف كان للسعي دورا هاما في ماحققته؟


tipazian أضف ردا

إلتقيت بشخص تخرج منذ سنوات و لم يجد وظيفة، فبعد حديث قصير قلت له ربما لم تبحث بما فيه الكفاية أو لم تبحث جيدا. قال لي بأنه فعل كل ما بوسعه و أنه دار حوالي 3 ولايات بحثا عن وظيفة حيث كان ينتقل من شركة الى أخرى في البرد و الحر ليقدم ملف الطلب.

في الحقيقة، ما قام به هذا الشخص متعب و لا يجدي نفعا و هذا ما يسمى العمل بطريقة غبية. نحن في عصر، الكل فيه مشغول لكن من السهولة أن نتواصل فيما بيننا بأقل مجهود.

في الشهور المنصرمة كنت أبحث عن عمل. كنت أبحث عن شركات جزائرية تعمل في مجال تخصصي و أقوم بحفظ مواقعهم و حساباتهم الإلكترونية و كل المعلومات عن كل شركة قريبة مني و حتى معلومات بعض الموظفين إن توفرت.

هناك شركة راسلتها على البريد الإلكتروني و على صفحتها الرسمية لكن بدون رد، عاودت الكرة بعد أيام و لم أحصل على الرد أيضا، و بقيت أكرر عرض خدماتي عليهم و على شركات أخرى حتى قبلوا استقبالي لديهم كي أتجاوز اختبار التوظيف، لكن فضلت كسب الوقت الذي سأقضيه في التنقل اليهم، لذا عرضت عليهم اجراء مقابلة عبر الإنترنت و تم قبولي بالفعل.

هذا هو السعي بالفعل، سعيت واجتهدت ولم تفقد الأمل من الرفض، وثابرت وأصريت حتى وصلت ووفقك الله على قدر سعيك وتعبك.

ممتنة لك على ذكرك قصتك، فهناك من لايؤمن بذلك ويجد الأمر هراء.