عشر دفاعات نفسية نتخذها عندما يوجه إلينا لوم على خطأ ما!

على حسب علم النفس يتخذ البشر آاليات دفاع نفسية حينما يوجه إليهم لوم على خطأ ما:

1- الاستبدال: وهو أن تقوم بدفع الخطأ في اتجاه شخصَ آخر وإلقاء اللوم عليه

2- الإسقاط: وهو أن تقوم بقلب الطاولة كما يقولون وتوجيه اللوم للشخص الذي يلومك بدل الاعتراف بخطألك

3- التبرير: وهو أن تقوم بإسبال أسباب ساقتك لهذا الخطأ وأنك كنت مضطرًا لهذا

4- وجه الخشب كما أسميه: أن تتصرف في حالة جمود وبرود وكأن شيئًا لم يحدث

5- الندم: وهو أن تقوم بإبداء ندمك وأسفك على الفعل الذي فعلته

6- الإنكار: وهو ينقسم إلى قسمين، أولها إنكار أنك قمت بهذا الخطأ أي أنك لست المعني به، وثانيها هو أن تنكر الخطأ نفسه أي تعترف بفعلتك لكنك تقول بصحتها

7- البحث عن بدائل لتفريغ الطاقة: هذهمتداولة كثيرَا بين الرؤساء والمرؤوسين، فتجدمثلًا حينما يتعرض مدير ما للتوبيخ من صاحب المؤسسة يقوم بصب غضبه على الموظفين فيقوم الموظفون بدورهم بصب غضبهم على أسرهم وزوجاتهم وتقوم الزوجات بصب غضبهن على أطفالهن في دائرة مفرغة من الاستضعاف

8- الانفصال عن الواقع: وهو التصرف وكأنك لا تنتمي لبيئة الخطأ أصلًا وهذا يحدث بين الفرق التي تقوم بالعمل الجماعي

9- التركيز على شيء آخر ايجابي: وهذا يعد مستحسنًا بشكل ما ويوقف دائرة العنف هذه

10- الاستغراق في التفكير للحد من الخطأ ومواجهته بدلًا من إنكاره

أخبرنا أي رد فعل تتخذ؟ وهل واجهت نوعَا من ردود الأفعال هذه؟ وأيها واجهت؟


التركيز على شيء آخر ايجابي: وهذا يعد مستحسنًا بشكل ما ويوقف دائرة العنف هذه

الاستغراق في التفكير للحد من الخطأ ومواجهته بدلًا من إنكاره

فقط الانسان المتصالح مع نفسه و الذي لا يخشى من الخطأ و يعتبره امر انساني بحت من له الشجاعة للاعتراف به و طلب الاعتذار

لكن هل التركيز على شيئ اخر ايجابي مستحسن و نحن امام موقف اخطأنا فيه اليس هذا هروب و لو كان الامر الذي نهرب اليه ايجابيا اليس من الايجابية الحقيقية مواجهة المشكل و الاعتراف بالخطأ و تصحيحه بدل صرف الانتباه الى شيئ اخر و تجاهل المشكل الحقيقي .. ارى انها مجرد الية دفاع كغيرها لا توقف دائرة العنف بل تنكر وجودها عن طريق صرف الانتباه الى شيئ اخر

بالنسبة للاستغراق في التفكير هل هو فعلا يحد من الخطأ ؟ اظن انه يجعلنا ندور في دائرة مغلقة حول الخطأ الامر الذي لا يسمح لنا بمواجهته بل ربما يزيد منه فالتفكير العقلاني المتبوع باجراءات عملية هو ما يساعد على حله فالاستغراق في التفكير هو وسيلة للهروب من الواقع لا مواجهته.

اما ردود الأفعال اعتقد انها تعتمد على التركيبة الشخصية للفرد و تاريخ طفولته.

لا أظن الأمر هروبًا، أظنه مواجهة بطريقة أخرى، الهروب نوعَا من الحيادية وهو عدم اتخاذ رد فعل تجاه الأمر، ففي النظري الهروب ليس شيئَا سلبيَا بقدر ما هو حياد، لذا فيمكننا تصريف الأمور إلى ايجابي وسلبي على حسب رد الفعل نفسه

اما ردود الأفعال اعتقد انها تعتمد على التركيبة الشخصية للفرد و تاريخ طفولته.

قرأت مرة جملة تقول نحن رهن نوع الذي قدمه لنا والدينا في الطفولة، لذا فأنا اتفق مع هذه الجملة تمامًا