التشاؤم بين الواقعية والخرافات

هناك كثيرون يربطون شعورهم بالتشاؤم بأشياء معينة، مثل التشاؤم من رقم ١٣، والتشاؤم من القط الأسود، والدق على الخشب، كلها خرافات ولكن لكل منها قصة تاريخية لا نعرف مدى صحتها، وعلى الرغم من عدم وجود أدلة فعلية .

لكن نجد في بعض بلاد الغرب مثل بريطانيا وفرنسا وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية عند تصميم المصاعد الالكترونية لا وجود لرقم ١٣ في قائمة المصعد، وتنتشر بكثرة في الثقافة الغربية وقد تصل لحد المرض والتي يطلق عليها أطباء النفس تريسكاديكا فوبيا، وهي تشبه الفوبيا التي تصيب الإنسان من الأماكن المرتفعة أو الأماكن المغلقة.

أما بالنسبة للتشاؤم من القطة كنت أسمع أنه حينما ترى قطة سوداء قد تكون جنياً لذا ابتعد عنها أو نقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.

وفي النهاية كل هذه الخزعبلات ليس لها أساس من الصحة، وليس هناك شيء يدعو للتشاؤم، وكلها عادات وأقاويل خاطئة.

قد يتكون بداخلنا رهبة تجاه شيء معين أو تاريخ مرتبط بحدث سيء، أو مكان تعرضنا فيه لأمر سيء، لكن كل هذا ليس إلا شعور بالخوف ويجب أن نتعامل معه بالطريقة الصحيحة.

أخبرنا عن تشاؤم يعتقدون فيه الناس في بلدك؟ وماهي قصته؟ وكيف تعتقد في هذه الأمور


AmlMahmoud أضف ردا

فى مكان سكنى تختلف الأقاويل عن ماهية التشاؤم بالأرقام ام الأشخاص ام الحيوانات ولكن أظن أنها ترتبط بثقافة الفرد وأيضا بمدى حبه وكره لمصدر التشاؤم هناك أشخاص لايتفائلون بوجود اشخاص معينه اظن هذا مرتبط بمدى حبه لهذا الشخص وهكذا بالنسبه البقيه.

الموضوع كله عباره عن ترهات لا أكثر وما ظنه أن ما يحدث من مواضيع هى فقط من ترتيب القدير فلا شأن الإنسان أو الحيوان أو حتى الأحلام بتفائل او تشاؤم الشخص

أشخاص لايتفائلون بوجود اشخاص معينه اظن هذا مرتبط بمدى حبه لهذا الشخص وهكذا بالنسبه البقيه

بالفعل هناك أشخاص يتشائمون من أشخاص بسبب كرههم لهم.