"هايبرسيميثيا "... اشخاص يتذكرون كل شيء يحصل معهم في الحياة .

يعرف المرض ب " هايبرسيميثيا " او اضطراب الذاكرة يجغل الفرد قادر على تذكر كل شيء يحصل معه بالحياة حتى التفاصيل الصغيرة .

و من المؤكد ان ذلك يسبب الاضراب و القلق لهم بسبب عدم القدرة على نسيان تجاربهم الشخصية و المؤلمة و الواقف المحرجة ايضا , يقال ان عدد المصابين به لا يتجاوز ال 25 لذا يعد من الامراض النادرة .

من وجهة نظر اخرى اعتقد انه جيد لمن يملكون ذكريات جميلة تبعث السعادة في نفوسهم عند تذكرها .


10

أظن أنه من شبه المستحيل أن يفشل هؤلاء الأشخاص في الاختبارات :)

وهل الاختبارات فقط حفظ ؟ ام ان المهم هو الفهم

إذا تحدثنا عن الواقع فالناجحون في المدرسة هم الأكثر قدرة على الحفظ وليس الفهم. فتجدهم "حمقى" في الرياضيات وعباقرة في الـScience (على الأقل هذا ما أراه فـي تونس)

أمـا من يستطيع الحفظ والفهم في نفس الوقت، فهم العباقرة فعلا.

شخصيـا لا أحفظ (لدي مشاكل في الحفظ) لذلك أعتمد أساسا على الفهم ما يجعلني أتفلسف في الإجابة على أسئلة الـScience لكن هذا لا يفلح معـي دائمـا (ستقول هذه المادة فهم وليست حفظ، نعم، لكن ماذا عن أسماء السوائل والتركيبات والمصطلحات والمدة وووو)

من لديهم القدرة على الحفظ والفهم هو من لديهم القدرة على حفظ حلول الرياضيات والفيزياء وما إلى ذلك

مشكلة هؤلاء هو أنهم إذا وضعوا أمام مشكلة جديدة لم تمر عليهم من قبل، فسيواجهون صعوبة كبيرة في حلها إن الحل كما قلت لم يمر عليهم من قبل

طبعا الفهم بدون أدنى قدرة على الحفظ مشكلة أيضا. فلن يتذكر الشخص المعادلات وما إلى ذلك من الأمور التي يجب أن تحفظ أيضا

طبعا الفهم بدون أدنى قدرة على الحفظ مشكلة أيضا

أعيش هذا الجحيم :3

انا برأي ان الحفظ و الفهم كلاهما مهم ، و اعتقد ان الانسان الناجح في دراسته و متفوق هو من يملك الحفظ و الفهم معا.

-1

بالضبط

الأوائل أغلبهم الأكثر وقتا يحفظ و يحفظ و يحفظ

سيجيدون في الرياضيات لأنهم تدربوا و حلوا كل مسائل الكتاب

الفلسفة تبعتك لا تفلح بالعلوم (الساينس ) بل تفلح بالمواد مثل التاريخ و الجغرافيا و الإجتماعيات