19

دراسة جدوي مبدئية لفكرة بناء شركة "ألماس" للبرمجيات العربية الحرة.

قمتُ بحمد الله تعالي بعمل دراسة جدوي مبدئية لفكرة بناء شركة "ألماس" للبرمجيات العربية الحرة؛ حتي تكون ممثلاً و راعياً رسمياً لمشروع "البرمجة بإبداع"، و تستفيد منه مادياً بما يكفل له الاستمرار و النمو و تحقيق بقية أهدافه بالاعتماد علي نفسه، و بما لا يُخالف فكر البرمجيات الحرة.

و رغم أنني لا أجيد التعامل مع الأمور المالية و الإدارية مطلقاً، إلا أنني حاولتُ قدر الإمكان أن أضبط الأمور. فإن كان بإمكان أحدكم أن يساعدني عن طريق مراجعة الدراسة و نصحي فيها، أو يعرضها علي أحد من ذوي الخبرة، أو يعرضها علي أحد المستثمرين المحتملين: فأرجو أن يفعل مشكورا.

تجدون الدراسة علي الرابط:


a7areth

رائع مهندس وائل ...

أرى أن أفضل خطوة الآن هي توفير مترجمات من لغة إبداع ---> جافا , C++ , python !

أتوقع أن المبتدأ الذي يرى في نفسه القدرة على البرمجة لكن عامل اللغة يقف في طريقه سيجد في لغة إبداع مبتغاه ....

كما يمكن الإستفادة من الإندفاع الكبير الآن نحو تطوير تطبيقات الجوال (أندرويد خاصة ) ، لماذا لا تكون لدينا أداة من إبداع (أبدع أندرويد) بمعنى أنها تمكن من تطوير أندرويد باللغة العربية !

كما أرى أنه بإمكاننا الإعتماد على التقنيات الموجودة حالياً وتطويرها...أقصد أنه لا يلزمنا بناء كل شيء من الصفر .. يمكننا أن نستفيد من محررات الأكواد مفتوحة المصدر ( ....netBeans , eclipse ))وتعديلها بحيث ننتج منتج جديد يخدم إبداع !

أعزك الله و أكرمك،

من المُخطَط له في المستقبل أن يصير لمُفسر "أُبْدِع" أكثر من نهاية خلفية backend بمشيئة الله تعالي؛ بحيث يترجم الأكواد المكتوبة بلغة "إبداع" إلي أكواد الآلة machine codes لأكثر من معالج processor، و من الممكن أن تكون له نهاية خلفية تنتج أكواد مكتوبة بلغة الـC، أو لغة برمجة عربية منخفضة المستوي مشابهة للـC يتم تصميمها خصيصاً لتحل محل الـintermediate representation، و كذلك فستكون هناك نهاية خلفية لترجمة أكواد إبداع التي تعمل علي الشبكة (أعني web pages و web applications) إلي أكواد html5 و ASM.js (و ربما يتم كذلك إتاحة الترجمة إلي أكواد javascript عادية).

أما الترجمة للغات عالية المستوي مثل الـpython و الـjava و ما شابههن فسيجعل لغة إبداع مجرد "لغة واجهة"، بمعني أنها لن تكون لغة برمجة حقيقية لها كامل العدة البرمجية الخاصة بها (راجع تصنيفي للغات البرمجة العربية السابقة في كتاب "رسالة البرمجة بإبداع" حتي تعرف أكثر عن "لغات الواجهة"). و موقفي هذا لا يعني عدم القدرة علي استخدام المكتبات الخاصة بتلك اللغات، فعلي الأقل في الفترة القادمة سيتم تكملة دعم التعامل مع مكتبة الـjdk؛ و ذلك باستخدام قواعد الوراثة inheritance و الاستثناء (ما عدا) و التلقيب (تلقيب) في إبداع؛ لبناء المكتبة القياسية لها كطبقة عليا فوق مكتبة الـjdk في البداية، ثم فيما بعد حينما يتم إكمال تصميم المواصفات المنخفضة المستوي في لغة "إبداع" و بناءها في "أُبْدِع" سيمكن الاعتماد عليها لبناء المكتبة القياسية من الصفر.

يمكنك أن تري مثالاً علي المرحلة المتقدمة التي تم الوصول لها في دعم الـjdk في أبدع علي الرابط:

و قد اضطررتُ إلي التوقف عند تلك المرحلة مؤقتاً لإصلاح العديد من المشاكل و العلل في المفسر، و في الشهور التالية سوف أكمل العمل حتي أصل إلي الدعم الكامل بإذن الله تعالي. و من يدري فربما أقوم في المستقبل بإتاحة إمكانية استخدام الأكواد المكتوبة بلغات مثل ++C أو غيرها إذا ما اقتضت الحاجة لذلك.


بالنسبة لإنتاج إصدارة خاصة من "أُبْدِع" خاصة بتطبيقات android فإن الفكرة بالفعل طافت برأسي و أتمني علي الله عز و جل أن أستطيع تحقيقها في أقرب وقت ممكن، و لكن الأمر معقد بعض الشيء؛ ففي البداية سنضطر للانتظار حتي يصل "أُبْدِع" لمرحلة الاستقرار، و سننتظر كذلك أن يكتمل دعم استخدام المكتبات المكتوبة بالـjava و أن تكتمل القواعد القياسية المنظمة لهذا الأمر (هناك اختلافات تقنية بين إبداع و الـjava تجعل الأمر صعباً بعض الشيء و يحتاج للكثير من التحايل)، ثم بعدها سنقوم بتغييرات كبيرة في بعض أجزاء "أُبْدِع" التي تعتمد في عملها علي مكتبات لا توجد في عدة تطوير الـandroid، حتي نبدأ في إتاحة القدرة علي استخدام مكتبات android في النهاية.


أما بناء كل شيء من الصفر فرغم صعوبته الشديدة فإن له فوائد جمة، و في بعض الأحيان يكون فهم البرامج التي بناها الآخرون و تكملة العمل عليها أكثر صعوبة من البدء من الصفر !، و لكني في هذه الفترة بدأتُ أراجع نفسي في تلك النقطة؛ فأنا أحتاج لتسريع وتيرة العمل أكثر مما هي عليه الآن، و لهذا فربما أقوم بالاعتماد علي بعض المشاريع مفتوحة المصدر في بناء الأدوات التي نحتاجها في المستقبل بإذن الله تعالي، بل و ربما نستبدل بيئة برمجة متكاملة IDE مفتوحة المصدر بـ"أندلس"، و نُبقي الأخيرة لمجرد التجارب البسيطة السريعة لإبداع. لا أستطيع الجزم بأي شيء يخص هذه الجزئية الآن، و لكن الفكرتان تتصارعان في ذهني و سنري أيهما يثبت أفضليته و أقتنع به.