14

معضلة التعليقات، مابين الكم والجودة

مشكلة التعليقات الأزلية والتي تنحصر في العثور على المفيد والجميل وسط ولعل هذا الشيء ينطبق على الإنترنت ولكن دعونا نحصر الموضوع في التعليقات.

أحد الطرق التي تستخدمها بعض المواقع ومن ضمنها أرابيا هو التقييم الذي يرفع التعليقات التي تحصل على تقييمات إيجابية ودفن تلك التي تحصل على تقييمات سلبية، لكن كون تعليق ماحصل على تقييم سلبي لايعني أن التعليق لاقيمة له فبعض الأفكار لاتلقى قبول الكثير والبعض قد يستخدم النظام لتصفية الحساب.

أحد الحلول التي قد تكون مفيدة هي جعل عملية التقييم نصف آلية، بمعنى أن تراقب الخوارزمية التعليقات وتقييمها ويكون هناك عنصر بشري يقوم بدفع التعليقات الجيدة أيضاً، لكن هذا الشيء قد لايعتبر حلاً لأنك لاتستطيع ضمان أن يكون الشخص المسؤول حيادياً بشكل كامل.

إستخدامي لأرابيا ماهو إلا مثال ولكن ماهو رأيكم؟ كيف بالإمكان بناء نظام يخدم التعليقات ،يعطي كل ذي حق حقه.


التعليق السابق
11

أحيانا الاختلافات الفكرية والعقائدية تسبب تناقض، شخص أدلى برأيه، ولم يوافقه الكثير على الأمر فقاموا بتقييمه سلبا

المشكلة ليست في جودة التعليقات، بل الاختلافات في الرأي

11

وهكذا يمنع التقييم السالب (ربما) المعلق من مشاركة العالم لأفكاره، أيضا هذا يشجع على الطائفية (لو كانت تعليقات دينية... مثال رأيت أحدهم استشهد بمصدر شيعي في أحد الموضوعات فانهال عليه الجميع بالتقييم السالب، على الرغم أن المصدر الذي شاركه في صلب الموضوع!)

معك حق, فلو طرح أي شخص رأي مخالف لما تعتقده الأغلبية فستنهال عليه التقييمات السلبية من حيث لا يدري

و لا تنسي عصابات تصفية الحسابات