لا أنصاف بعد اليوم...

قالت امي :

انتي أنانية لما لا تقبلين أن تقتسمي مع اختك نصف

بنصف لكل

قلت :

ي والدة تعبت من الإنصاف أنصاف الأصدقاء أنصاف الأحباب أنصاف السعادة أنصاف الحب أنصاف الشعور أنصاف الوعود تبا للانصاف انا اريد الكل، اول شيء نعم انا أنانية. كما اعطيتموني حصتي الكاملة من الألم وزدتم عليه قليلاً اعطوني من الكل الكل أو احرموني من الكل لا أقبل. بالنصف لا أقبل بالنصف لا أقبل بالنصف أبدا.


مقاسمة النصف مع الأخت هو كُل! بل الإستغناء عن الكل للأخت هو كُل ومكسب في أحيان كثيرة، خصوصاً لو كانت الأخت الأصغر.

لكن بعيداً عن سيناريوا القصة مع أختك، بالحياة لا توجد حلول كاملة، إنسي الموضوع تماماً، هناك طيف واسع من درجات الرمادي بين الأبيض والأسود، إصرارك على أن تكون الأمور إما أبيض أو أسود سيوردك المهالك! في كل خطوة وقرار تتخذيه هناك شيء جيد سيحصل وآخر أقل جودة أو سيئ .. كل صداقة جديدة تحوي ضمنها بالضرورة الجيد والسيء، قرار تخصصك الدراسي مثلاً هو حتماً جيّد في نواحي وسيئ في نواحي أخرى كثيرة .. بعالم الإقتصاد يُطلق عليه تكلفة الفرصة البديلة .. همك هو فقط أن يكون المؤشر أقرب للجيّد منه للسيئ فقط وليس أن يكون جيد ١٠٠٪ .. ليس هناك كمال مطلق، لا تطاردي المثالية في بحثك عن الأشياء ستعيشين الجحيم ولن تشعري أبداً بالتقدم ولا بال fulfilment بحياتك أبداً. تنازلي.

إدّخري الأشياء الكاملة للجنّة، حيث كمال الأشياء ومنتهاها.

شكراً لكلماتك الجميلة ي اخي، نعم المشاركة والكرم فضيلتان ولكن انت تعطي الكل دائما سيتركك خالياً، واتفق في أن ال balance مهم ولكن الأنانية أيضا لها أماكن تخدم فيها صاحبها