وماذا لو كان كل نزلاء المصحات عقلاء ونحن المجانين تحصنو بالجدران البيضاء من ظلام الدنيا وتركونا قائلين دعهم في ضلالهم يعمهون ويجرون خلف اللاشيء و نحن هنا بعيد عن ضجيج الحياة مستريحون.
اظن هذه قصة لانطوان تشيخوف فقد كان هناك طبيب يجالس مجنونا على ما اعتقد و قد أصبحا صديقين بسبب حكمة المجنون في النهاية تم تدبير مكيدة للطبيب ووضع في مصحة المجانين.
على العموم تلك هي صدمة المثقف و المتدين و العالم ،ترى ان الناس مجانين او سكارى من تصرفاتهم الحمقاء ،فذو العقل يشقى في النعيم بعقله و اخو الجهالة سعيد بجهله.
التعليقات