10

كيف تتعامل مع مشكلة نُقص الجمهور؟

لندخل في الموضوع مباشرة من دون أية مقدمات:

يُريد أحدهم فتح قناة على «اليوتيوب»، المحتوى سيكون كوميديا وباللهجة التونسيّة.. المُشكلة في الموضوع أن عدد التونسيين لا يتجاوز ال11 مليونا، وعدد المتصلين بالأنترنت لا يتجاوز ال4 ملايين وعدد أصحاب حسابات الفيس بوك لا يتجاوز الـ3 ملايين وعدد من يتابعون برامج كوميدية على اليوتيوب قليل جدّا ولا تتجاوز مشاهدات الفيديو الواحد ال300 ألف مُشاهدة. ما يعني استحالة تحقيق دخل مادي وشهرة جيدة من اليوتيوب باللهجة التونسيّة


الحلول المقترحة

  • وضع عنوان الڥيديو بالإنڨليزية ووضع ترجمة اللهجة التونسية للإنڨليزية (أو الفرنسيّة)

  • التحدث بلهجة مفهومة من قبل الليبيين والجزائريين والمغربيين والتحدث عن موضوعات تهم كل المغاربة.

  • التوجه إلى العالمية عبر استخدام اللغة الإنڨليزية أو الفرنسية وعدم الاهتمام بالجمهور التونسي (إذا كان الڥيديو بالفرنسية فسيلقى متابعة من قبل التونسيين أيضا)

هل لديكم أية إقتراحات؟


إذا كان همك الوحيد هو الحصول على دخل مادي فانك لن تنجح في تحقيق نسب مشاهدة عالية .. كن على طبيعتك وناقش أفكارك عن طريق الكوميديا ..واﻻرباح سوف تأتي إليك عاجلا أم اجلا

حاليا أنا اعمل على موقع ترفيهي تونسي جديد، في بداية الأمر قلت سوف لن ينجح الموقع ﻻن عدد مستخدمي النت في تونس قليل. وقلت في نفسي أيضا :) عندما يزيد عدد المستخدمين سوف يكون موقعي مشهورا (الأقدمية)

بالعكس.. يجب أن تفكّر في الناحية الماديّة في نفس الوقت، لكن المطلوب أن لا تجعلها سبب عملك.

كيف تتوقع أن يزداد عدد مستخدمي الأنترنت في تونس؟ من المستحيل أن يصل عدد التونسيين إلى ال20 مليون في ال50 سنة القادمة فقط!

لذلك، أقترح عليك من الآن أن يكون الموقع بما يُمكن تسميته "لهجة تونسيّة عامّة/مبسطة" حيث يصير من السهل على أي مغاربي أن يفهمها من دون أية مشاكل.. وهكذا، تكسب متابعة أكبر.


توجد السويد أيضا التي لها عدد قليل من السكان، والذي لاحظته أن أغلب القنوات السويدية تستخدم الإنڨليزية.. المشكلة في تونس، إنّا لا نتقنوا لا فرنسي ولا إنڨليزي :3