28

السلام أنا إسمي غسان حامد مختص و باحث و مترجم في لغة الإشارات سأحدثكم عن لغة الإشارات بصفة عامة و عن لغة الإشارات التونسية بصفة خاصة

لغة الإشارات هي اللغة الطبيعية للأصم و هي لغة قائمة بذاتها كغيرها من اللغات المنطوقة هي لغة متطورة عبر الزمن يظن البعض بأن هذه اللغة موحدة في جميع أنحاء العالم لا ليس صحيح فلغة الإشارات تختلف بإختلاف اللغات المنطوقة فنجد لكل دولة لغة إشارات خاصة بها نجد لغة الإشارات التونسية , الأمريكية, الصومالية... و عادة ماتكون الإشارات مقتبسة من عادات و تقاليد الدولة مثال أيام الأسبوع في لغة الإشارات التونسية نذكر مثال يوم الإثنين نقوم بمسح اليد على الخد دلالة على الحلاقة و لماذا مثلت هذه الإشارة يوم الإثنين ؟ لأنه من المتعارف عليه بتونس بأن الحلاق يوم الإثنين مغلق و قد كثر في الحقبة الأخيرة الإهتمام بهذه اللغة في جميع دول العالم حتى تونس شرعت في تدريس هذا الإختصاص بالجامعة بالمعهد العالي للعلوم الإنسانية بتونس لتكون بذلك أول دولة عربية تدرس هذا الإختصاص بالجامعة و كما قلت فإن لغة الإشارات التونسية تختلف عن باقي اللغات الإشارية الأخرى لكنها تمثل 40 بالمئة من لغة الإشارات الفرنسية بحكم الإستعمار الفرنسي ووو

و شكرا :)


التعليق السابق

نعم أخي العزيز لغة الإشارات المرافقة لنشر الأخبار مهمة و مهمة جداا و الأصم متابع وفي للنشرة المصحوبة بمترجم لغة إشارات.

عذرا أخي لم أفهم سؤالك الأول :)

اللغات الحية تواصل إضافة كلمات جديدة خاصة بها كتعبير عن كلمات محدثة معاصرة. مثلاً كلمة الكمبيوتر لم تكن موجودة قبل 40 سنة .. كذلك بالنسبة للغة الإشارة، هل تدخل لها كلمات جديدة؟ وما المعيار في إشارتها؟ مثلاً معناها أم ارتباطها بلغة أخرى كالعربية؟

لغة الإشارات هي لغة طبيعية كغيرها من اللغات و من خصائص اللغات الطبيعية أنها متطورة عبر الزمن و الإشارات توضع إما بالمواضعة وهي مجموعة من الصم يتفقون على إشارة معينة أو تجسيد شكل الشيء في الواقع و إلا أخذ الإشارة مسلمة من دول أخرى

Alaonline أضف ردا

اظنه يقصد على اساس ماذا يتم انشاء اشارات جديد لكلمات ظهرت مؤخرا ... الكلمات المعروفة اليومية كلها لديها اشاراتها الخاصة بمعانيها لكن مفهوم جديد كالفيسبوك و تويتر و قوقل و شبكات التواصل و تكنولوجيا هي كلها كلمات و معاني جديدة نسبيا فكيف يتم اضافتها و ادراجها في قاموش الاشارات و الاتفاق عليها .

ااااا حسنا فهمت