21

كم يحتاج موقع ما من المحتوى لزيادة نسبة المحتوى العربي 1% أخرى؟

السلام عليكم وتحية طيبة!

كما تعلمون، فإنّ نسبة المحتوى العربي على الإنترنت لا تتعدى الـ3% وفق دراسات منشورة.

نداءات إثراء المحتوى العربي على الإنترنت كثيرة، كذلك المبادرات المعلنة والقائمة لهذا الغرض، منها مجتمعنا الجميل هذا.

ولديّ الحماسة لأعرف، تقديرياً: كم من المواد (مقالات مثلاً) "الفريدة" يحتاج موقع ما إضافتها ضمن صفحاته، لنقول إنّ هذا الموقع قدم إضافة مقدارها 1% من مجمل المحتوى المنشور على الإنترنت، ليرفع بذلك نسبة المحتوى العربي من 3% إلى 4% ؟

سؤال جديّ أحاول البحث عن إجابته لإعداد خطة لموقع أعمل عليه، وأحب أن أحظى بإجاباتكم.


اتوقع ان النشر المفيد هو الاثراء الحقيقي ، لا نريد محتوى ضعيف لمجرد زيادة نسبه ، لان المقالات باللغه الانجليزية هي الاكثر بشكل طبيعي وستبقى الاكثر نسبه لعدد المتحدثين بها ولا ننسى ان اصحاب اللغة الانجليزيه قد بدؤوا قبلنا في انشاء واثراء المواقع قبلنا بسنوات فمن المنطق ان يكونوا في اول الركب ، شخصيا ارى منذ سنتين تقريبا ان المواقع العربيه انجزت الكثير ولا أؤمن بالنسب المحبطه ، ارى المنصات التعليميه المجانيه بمحتوى فيديو وارى المواقع المختصه بتعليم التصوير والمواقع المختصه بالمعلومات التقنيه وهي الاكثر و البودكاست الصوتي هو محتوى واثراء للمحتوى العربي وقد استمتعت لعدد ليس بسيط ومفيد جدا بنفس الوقت .

وبعيدا عن التحبيط ، من الحكمة قلة الكلام (:

ومن الحكمة ايضا قول المفيد بعدد قليل من الجمل

عمر النجار أضف ردا

أكثر ما يزعجني حاليا في المحتوى العربي هو كثرة المواضيع والدروس حول المواضيع التقنية ولغات البرمجة والتصوير والتصميم وهكذا امور فقط , في حين هناك الكثير من المواضيع* العلمية*بخصوص الفيزياء والكيمياء وغيرها شبه معدومة وأكاد أجزم كذلك بأن هذه المواقع القليلة لا يوجد فيها من يشرح بشيء من التفصيل والتعميق.

أعتقد بأن الجامعات العربية يقع على عاتقها هي كذلك النشر في مثل هذه الأمور. ومن دون دخول الجامعات في اللعبة سيبقى باعتقادي هذا المجال ضعيفا

أتفق معك تماماً.

المحتوى التقني مقارنة مع اي محتوى عربي آخر يشكل أكثر من الثلث.

يعني موضوع أننا نسعى لإثراء المحتوى بمواد ذات إضافة جديدة يجب أن نتجاوزه، لأنه البديهي.

نحاول وضع خطة لإنجاز مشروع استثنائي، أعتقد أن نسبة 3% ليست سيئة بالمطلق، سيتبين ذلك إذا عرفنا كم نسبة كل لغة على حدة.

دعنا نعتبرف أن هناك علوم بالجملة، لا اثر لها على شبكة الإنترنت باللغة العربية.