باعتقادي يوجد العديد من الظواهر التي أثّر بها خواطر على مر 11 موسم, ولكن قد لا يتم التسويق لها اعتباراً إنه تسويق لشخص الشقيري وليس للإحسان الذي يقوم به الشباب.
أردت فقط في هذه التدوينة تسليط الضوء على المنتقدين لكل شيء ولا يتحركون فعلياً, هم من يلعنون الظلام ألف مرة بدل من محاولة إشعال شمعة.
التعليقات