النور ثلاثة 

نور تدركه 

و نور تحسه 

و نور يدركك 

فالنور الذي تدركه نور الأبصار 

و النور الذي تحسه نور البشر الأخيار 

و النور الذي يدركك نور خالق غفار 

فنور الأبصار ربما يغيب بعمى العينان 

و نور الإحساس ربما يغيب بجور الزمان 

لكن يبقى يحيط بك نور الحنان الرحمان 

نور الله الذي لا يغيب على مر الأزمان 

تدرك علاه و لطفه بنور محمد و عظمة القرآن 

عندما تدرك بأن وجه ربك باق و كل من عليها فان 

فإستدرك عمرك قبل أن تصبح هارما بلا أسنان 

و الحق بهداية الله و نور الخلد في الجنان 

و أعمر جوارحك بالهدى و قلبك بالإيمان 

و أعمل لنفسك و لا تتبعها فتكون ندمان 

و حكم عقلك و من بعدها خلقك و الوجدان 

فصفحتك تكتبها بيديك فأحذر كيد الشيطان 

فصل لخالقك بعدل و خلق و وجدان 

قبل أن يشهد عليك الملكان الحارسان 

عمر قبرك بالنور و الرحمة و الإيمان 

و تذكر أنك في يوم ستلاقي وجه الرحمن 

فتفكر يا أخي و تذكر أن العبرة في الأذهان 

و كل من نزل من ملائكة وو حي و رسل و أعيان 

... 

همهم كلهم كان 

كيف يجلعون منك نور إنسان