كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟

كيف تحول يومي من خطأ تقني لأكثر من 450 متابع لنشرتي البريدية؟

يوم أمس كان يوما كبيرا بالنسبة لي، فقد نشرت

أول عدد من نشرتي البريدية التي خططت لأن

تكون من مشاريع العمل التي سأنفذها في 2026.

وقد أخذت من اسمها (Bilel Practices ) نصيبا.

فعند نشري للمقال، لم أنتبه أنني لم أضعه داخل

النشرة، بل نشرته كمقال منفرد.

عندما بدأت التصفح، صدمت لعدم وجود أي

مشترك في النشرة.

يا إلهي هل هذا معقول؟ ألم يشترك أي من المتابعين

في النشرة؟ هذا ما خالجني بادئ الأمر ثم

في ثوان قررت البحث عن الحل.

كالعادة سألت شريكي في تصحيح الأخطاء

التقنية وتيسير المسارات التي لم أخضها من

قبل جيمناي وكان الحل أسهل مما تصورت.

ألغ النشر المنفرد وأعد النشر داخل النشرة.

لا تعقيد في الأمر، حل بسيط وتطبيق عملي

فوري.

لم أتردد، نسخت المقال، صححت العناوين

وضعت الصورة، وتوكلت على الله.

وكانت المفاجأة، في أقل من ساعة تجاوزنا

ال104 مشترك.

في الساعة التي تليها ال200 مشترك.

في ال12 ساعة الأولى 370 مشترك.

واليوم في ختام ال24 ساعة 451 ممارس

كما سميتها في البانر الجديد.

اليوم أصبحت أمام مسؤولية كبيرة

فالمتابع المتعطش للممارسة الفعلية لكتابة المحتوى

والذي وثق في ( Bilel Practices) وأعطى وقته

وجهده للإنضمام يحتاج أن يجد في العدد القادم

ما يلبي طموحه ويروي ظمأه للمعرفة.

ولأن تجربتي في الكتابة مترسخة لأكثر من

8 سنوات، فسأحرص على تقديم ما لذت قراءته

واستسيغ فهمه وحسنت كتابته.

نحن الآن نقترب من ال500 مشترك وممارس

شكرا من القلب على هذه الثقة.

إذا لم تلتحق بنا بعد، مقعدك ينتظر فلا تتركه شاغرا.


للافت في التجربة ليس الخطأ التقني ولا الأرقام المتسارعة، بل أن الجمهور استجاب فورًا بمجرد وضوح الإطار. هذا يشير إلى أن الثقة كانت موجودة قبل النشرة نفسها، وأن المتابعين لم ينجذبوا للفكرة بقدر ما انجذبوا للشخص والمنهج.كثيرون يطلقون نشرات مصقولة تقنيًا ولا يحصلون على هذا التفاعل، لأن المشكلة ليست في أدوات النشر بل في تراكم المصداقية عبر الزمن. ما حدث هنا يذكّر بأن البناء الهادئ على مدى سنوات قد يتفوق على أي حملة إطلاق محسوبة.الآن عليك :أن تحول هذه الثقة السريعة إلى ممارسة مستدامة، تحافظ على العمق وسط توقعات تتسع مع كل رقم جديد. فالأرقام تُفرح، لكن الاستمرارية هي ما يختبر الفكرة فعلًا.

بدأت العمل على منصة لينكدإن منذ جوان الماضي فقط

واستمر نشري اليوم طيلة هذه الفترة، إلا أيام قليلة للراحة أو المرض وقد شاركت بعض من التجربة على حسابي في حسوب

شكرا تقوى لتعليقك وتفاعلك مع المحتوى

العفو أ.بلال الى المزيد من الاستمرارية لتحقيق التقدم والوصول للهدف