معرفة حجم الذات

إن الإنسان ومهما كان ما يختزنه في ضميره من حقد وكراهية تجاه شروط عيشه، فهو في مختصر التحليل، وليد تلك الشروط، بل نتيجة لها، ولعله كان سببا فيها أيضا، لا يمكن للبعوضة أن تنتقد المستنقع من أعلى، ولا يمكن للدودة أن تنفر من الجيفة..إن معرفة حجم الذات إذا أمر حتمي مهما التوت الطرق والمسالك في دروب الحياة، وتبدأ تلك المعرفة بالتسليم أن الفراشة لا تخرج من جثة ...


الإنسان ليس بعوضًا ينجذب للمستنقعات، ولا فراشة تخرج من جثة، بل كائن معقّد تحكمه بيئة قد يختارها أو تُفرض عليه. ما يُعد جنة لكائن قد يكون جحيمًا لآخر، والتغيّر البيئي قد يُبيد أو يُنقذ.

نحن نواجه معضلات: منها ما يمكن تغييره، ومنها ما يجب تقبله، لكن الأساس هو فهم موقعنا. لا يُقاس الجميع بمقياس واحد، ولا يُطالب بالنجاح من لم يمتلك أبسط الموارد.

لكل فرد "مستنقعه"، و"جثته"، أو "حديقته" إن حالفه الحظ. الدعوة هنا ليست للاستسلام، بل للوعي: إن أردت أن تصير فراشة، فاعلم أن ذلك يتطلب تغييرًا داخليًا، وقد تُقتل قبل أن تبلغ الحديقة.

المرونة دون فقدان الذات هي الحل، فالتغيير ليس سهلاً، لكنه ممكن، بشرط ألا تنسى من تكون.

من الواضح انك لم تستوعب النص

استوعبته، لكن هذه وجهة نظر أخرى لربما بمكنك النظر من خلالها.

رياضيا، يجب أن تتوافق البدايات مع النتائج

قد ننتقد البيىة التي نشأنا فيها لكن شئنا أم أبينا نحن نِتاجها وفي حالات أخرى صانعيها.

لقد اخبرتك انك لم تستوعب النص يمكنك قرائته بتأني و ستتبين القصد

SipAndScript
  • حذف بواسطة المستخدم

لن ألعب معك هذه اللعبة، تريد أن تبدو غامضا، أو تود أن يتوصل أحدهم لفكرة فتقول هذا بالضبط ما أريده، إن كانت لديك النية في التوضيح فمرحبا،

Karimlo654 أضف ردا

مهما بلغ المرئ من كرهه لبيئته ، محيطه فهي جزء لا يتجزأ منه و هو أيضا جزء وكيان منها ، إذ لا يمكن الفصل بينهما ، و كل انتقاد للمحيط ما هو إلا رومانسية عبثية، فالذيذان لترتقي من مستنقع الجثت ، عليها التحول و التطور بذاتها لتصير فراشة ، كما على المرئ ذالك أيضا .

أضن ان المغزى وصل .