أفكاركم لإنتاج محتوى عيدي مبتكر ومختلف عن المحتوى التقليدي الذي نشهده كل عام؟

wafa_lazie

عيد أضحى مبارك؛ جعله الله عيداً سعيداً مليئاً بالفرح والسعادة لكم جميعا، وفرج الله كرب أخواننا في فلسطين.

ومع اقتراب العيد، يزداد حماسنا للاحتفال بهذه المناسبة السعيدة، كل عام، نشهد تدفقًا كبيرًا من المحتوى العيدي على مختلف المنصات، لكن هذا المحتوى غالبًا ما يكون مكررًا ويتبع نفس النمط التقليدي، لذلك أريد أفكارا مبتكرة لخلق محتوى عيدي مميز يختلف عما اعتدنا عليه، فلا أريد أن يقتصر المحتوى على التهاني والأغاني التقليدية

بل إضافة لمسة عصرية تجعل الاحتفال أكثر حيوية وتفاعلية، كيف يمكن أن نعبر عن فرحة العيد وتجربته بشكل يتجاوز الأساليب المعتادة؟


ربما لو حددنا الشريحة التي نخاطبها سنستطيع أن ننفذ إلى أعماقها بسلاسة تلامس قلوبهم، وتضيف جواً من الإبداع للتهنئة.

فمثلاً إذا كنا نهنئ شريحة من الكتاب يمكننا مثلاً أن نجعل التهنئة بما يشابه "اليوم تتزين الكلمات بأجمل ثيابها، وتتعطر الجمل بعبيق الأضحى، اليوم تكبر الأقلام في جلال، وتهلل الأوراق في خشوع، اليوم تتحد العناوين على أغلفة الكتب، لتسطر جملة واحدة ... كل عامٍ أنتم بخير".

وهكذا، ربما ليس الحل الأفضل ولكنه مناسب جداً في جعل التهنئة ملموسة أكثر، وبعيدة عن الرسمية.

عبارة رائعة أحمد، قلمك فياض، اسمح لي باقتباسها (:

هذه لفتة مميزة لشريحة المثقفين الذين يكون لهم علم بمعنى المفردات والتلاعب بالكلمات، فما اقتراحك لمخاطبة العموم، بحيث تكون اللغة رنانة وبسيطة يسهل فهمها في نفس الوقت.

شكراً لهذا الإطراء.

ربما يمكننا تقسيم شريحة العوام إلى ثلاث فئات.

1- فئة أكبر في السن: وهؤلاء يعيشون جزءًا كبيراً من حاضرهم في ماضيهم، فلو أننا خاطبناهم بما يشير إلى ماضيهم وإعادة إحياء ذكريات العيد في الماضي لكانوا كطيور ترفرف من فرط فرحتهم.

2- فئة متوسطة في السن: وهذه الفئة تكون غالباً فئة كادحة تبحث عن ما تهرب إليه من عملها ومشاغلها، وهذه الفئة إذا خاطبناها من منطلق الراحة من التعب سيكونون في غاية الاهتمام.

3- فئة أصغر في السن: وهي فئة الأطفال التي لا يشغل بالها سوى اللهو واللعب، وينتظرون هذه الأيام ليستمتعو بأشكال وألوان اللعب واللهو.

فلو خاطبنا كل فئة بما يناسبها لكان ذلك أقرب في ملامسة التهنئة لقلوبهم.