لماذا نجح الدحيح وفشل آخرون؟

في بداية كتابه "الدحيح ما وراء الكواليس" يقول طاهر المعتز بالله "هذه ليست قصة نجاح مجموعة أبطال خارقين، هذه قصة نجاح مجموعة من الفاشلين"

في عام 2014 ظهرت أول حلقة لبرنامج الدحيح ومعها عرفنا مقدمها أحمد الغندور الشاب خريج الجامعة الأمريكية الشغوف بفكرة تبسيط العلوم العلمية، الإنسانية والتاريخية أو ما يطلق عليه مصطلح ال Pop Science ليبدأ بعدها رحلته المليئة بمنحنيات صعود وهبوط ليصبح حاليا من أشهر صناع محتوى اليوتيوب في العالم العربي.

في الكتاب يعطينا طاهر بعض اللمحات مثل تصميم الغرفة التي تظهر في الحلقات ووجود السرير الخشب والكوفرتة القديمة لتوحي أن الدحيح مجرد صاحب يحكي لك حكاية، اختيار أحمد الغندور لزاوية التصوير الواسعة التي تظهر محتويات الغرفة، نصيحة محمد خميس لغندور أن يأكل شيئا أمام الكاميرا ليكسر الملل عند المشاهد ومنها ظهرت خيارة وتفاحة الدحيح المشهورة، وبالطبع الإسكتشات الكوميدية المميزة في بداية كل حلقة.

يرى البعض أن جزء كبير من نجاح البرنامج عائد ل أحمد الغندور نفسه والذي يصفه طاهر بأنه مؤدي بالفطرة natural performer بينما يرى البعض أنه لا يمكن إغفال كتيبة الكتاب الموهوبين خلف الكواليس

وأنت ما رأيك ما أهم أسباب نجاح برنامج الدحيح؟ وأي حلقات تفضلها؟ ولماذا؟


مع كامل احترامي وتقديري !! السؤال يقوم على فرضية أولية وهي نجاح الدحيح وفشل الآخرين.. لتوجيه مسار النقاش في هذا الاتجاه ..لا أحب هكذا أسئلة لأنها غالبا ترويجية دعائية و تفتقد الى الموضوعية والحيادية..

لماذا، أين عدم الموضوعية، فعليا عربيا وبالفترة الأخيرة كان محتوى الدحيح من أكثر المحتويات مشاهدة وناجحا، وهذا كان ملفت جدا، لذا مناقشته كحالة قد يساعدنا كصناع محتوى على معرفة أسباب نجاح وشهرة المحتوى بهذا العصر

Hind_Emara99 أضف ردا

ترويجية دعائية لمن! هل يحتاج الدحيح لدعايتي وترويجي؟!

انظر بنفسك لمشاهدات حلقاته فهي تتعدي المليون وأحيانا المليونين

وربما أنا غير موضوعية وغير حيادية وكلنا كذلك في بعض الأحيان فتفضل أنت مشكورا بالطبع في طرح نماذج أكثر نجاحا منه.

و كما أشار المعلق الفاضل المجهول مناقشة حالة الدحيح يساعدنا كصناع محتوى لمعرفة أسباب نجاحه