رساله خاصه الي زوجة ما

رساله خاصه الي زوجة

رساله خاصه الى زوجة ما

عزيزتي الزوجة:- اكتشفتى باى طريقة ما أن زوجك يكلم امرأة أخرى على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي وواجهتية وطلبتى منة بإلحاح أن يقوم بحظر تلك المرأة من على وسائل التواصل الاجتماعي وعدم التواصل معها على الاطلاق ووافق الزوج وبعد فترة وجدتى أنة لا زال يتحدث مع تلك المرأة فثارت اعصابك وطلبتى الطلاق وبناء على طلبك تم الطلاق

عزيزتي

فى المقدمة نقطتان مهمتان أولهما المرأة الأخرى والثانية هى الطلاق..

عزيزتي

انتى امرأة والأخرى أيضا امرأة لا فرق بينكما في اى شئ سوى الاسم فقط، إذن انتم بشر لكم مميزات وعيوب ،المميزات التى لدى الأخرى قد تكون عيوب عندك والعيوب عند الأخرى قد تكون مميزات عندك ،من هنا تبدأ رسالتى اليكى

انتى زوجة ولكنك افضل من الأخرى فى كل شئ اذا فكرتي بهدوء ستجدين انك افضل من اى امرأة أخرى فى كل شئ،ففى الجمال انتى اجمل امراه في الكون ستقولين هناك من هى اجمل منى ساقول لكى لا توجد امرأة مهما كانت درجة جمالها اجمل منكى انتى فانتى فى نظر نفسك جميلة الجميلات وهذا ما أريد أن اوصلة لكى (كونى واثقة من جمالك).. وفى المميزات والعيوب انتى تمتلكى اجمل صفة فى الكون كلة الا وهى صفة عدم حب أخذ شيء ليس لكى فانتى لا تسعى وراء رجل لتاخذية من زوجتة أليس هذه صفة تستحقين عليها ارفع الأوسمة ،،

عزيزتي

كونى دائماً على ثقة كبيرة فى نفسك واخلاقك الرفيعة لا تغضبى وتثورى بسبب امرأة أخرى تعرف كيف تثير اعصابك وهى تجلس تضحك عليكى ،ابتسمى لها ولا تثورى ستغضب هى وتثور وهذا هو المطلوب ،،دائما ما تنظرين إلى نفسك فى المرآة وتقولين ما هذا الجمال ،اجعلى تلك الجملة فى قلبك وعقلك قبل أن تكون على لسانك ،، وأجلسى مع نفسك لدقائق معدودة وابحثى فى أفعالك مع زوجك ما الذى تقصرين في عملة لزوجك ؟واعملى على اصلاحة ،،،كونى دائما على ثقة كبيرة فى نفسك لا تثير اعصابك اى امرأة أخرى كيدى لها مثلما تكيد لكى وستنتصرين فى النهاية

عزيزتي

النقطة الثانية هى الطلاق ،،،،،فى ثورتك تطلبين الطلاق وتصرين علية فيقول لكى انتى طالق سترن هذة الجملة فى عقلك قبل اذنك وستشعرين وقتها أنكى خسرتى كل شىء وتتمنين لو أن زوجك لم يقل لكى هذة الكلمة الرنانة السيئة ،تظنين أن هذة الكلمة مثل أى كلمة تقال لكنها غير ذلك بتاتا أنها كلمة تدخل إلى القلب والعقل قبل أن تدخل في اذنك ،كلمة تخسرين معها كل شيء جميل ،كلمة تندمين عليها مع مرور الزمن.

عزيزتي

لا تطلبى الطلاق ابدا وانتى فى ثورة غضبك وكونى على ثقة بجمالك واخلاقك الرفيعة تكسبين قلب زوجك وعقلة


التعليق السابق
-1

ومن جهة أخرى، قد جرَّدتَ الرجل من مسؤولية أفعاله كأنه قاصر وأنزلته منزلة الشيئ تأخذه أو تسرقه واحدة من زوجته كأن لا إرادة له ولا أهلية له مما يوجب في حقه الحجر

الرجل لة إرادة وأهلية لكن دائما ما يضعف الرجل أمام الانثى

ويصلحا الخلل في العلاقة دون أن يهرب إلى حل سلبي وضعيف وفردي. كأن الرجل لايخطئ ولايقصر ولا يخل بواجباته اتجاه زوجته أبدا.

اوافقك الرأى في ان هناك خلل فى العلاقة بين الزوجين ولم يحاولان اصلاحة أو بالمعنى الأدق لم يحاول الزوج أن يصلحة رغم أن زوجتة حاولت الإصلاح

أرى أن الرجل الذي يضعف دائما أمام الأنثى، أنه غير محصن لا ثقافيا ولا دينيا ولا أخلاقيا. زيادة على أنه غير مسؤول وأناني لا يفكر إلا في نفسه، ما أن أحس أنه غير مرتاح مع زوجته، فكر في امرأة أخرى، يشارك معها العواطف والتسلية، بعيدا عن كل مسؤوليات وضغوطات الحياة الزوجية الصعبة.

-1

عزيزتي

أن الرجل لم يفكر في امرأة أخرى ليشارك معها العواطف والتسلية لانة غير مرتاح مع زوجته ، بل هو كان يعمل مع المرأة الأخرى وبحكم العمل كان لابد من التواصل معها لأنهما فى مجال واحد ،وبعد نهاية العمل بدأت المرأة الأخرى في التواصل معة على سبيل الصداقه بأن ترسل لة رساله تهنئه بمناسبه ما وكان يقوم بالرد عليها كما يقوم بالرد على اى رسالة تأتي لة حتى بدأت تطلب منة خدمات فكان يؤديها إذا امكن ذلك حيث أنة يقوم باى خدمات إذا امكن ذلك لأى شخص ،من هنا بدأت المشاكل حيث رأت الزوجة رد المرأة الأخرى على إحدى الرسائل التى أنهى فيها زوجها خدمة لها عن طريق الصدفه وكانت المفاجأة أن المرأة الأخرى كان ردها ممزوجا بقبلات من التى توجد فى الايميشن فطلبت من زوجها عدم التواصل مع تلك المرأة ولكن المرأة الأخرى ظلت تراسلة فى طلبات وهكذا

ملحوظة انا على معرفة بالزوج والزوجة لذلك فأنا أقول ما حدث بالفعل فأيهما على خطا

في الحقيقة، جاءت الرسالة كلها مُوحِيَّة على أن الزوج له علاقة بامرأة أخرى، ويخون زوجته معها. وظننتُ أن المساهمة ككل عبارة عن أفكار للنقاش، وليست قصة واقعية. وبما أنك تعرف أطرافها ووضحتَ ما حدث، فما كان على المرأة أن تبالغ في الغيرة، وتفقد أعصابها، وتطلب الطلاق في لحظة غضب. كان عليها ان تستفسر زوجها عن ماهية علاقته بهذه المرأة، وتفهم الموقف كله.

وما كان على الزوج أن يتسرع ويطلق زوجته، حتى وإن كانت رغبتها وتصر عليها، لأنها واقعة تحت تأثير الغضب والغيرة والظنون. ويحاول بكل ما أوتي من قوة، توضيح علاقته بالمرأة لزوجته، ويبرهن لها على تشبثه بها وتعلقه بها وأنها الوحيدة في حياته. حتى تهدأ ويستطعان تجاوز الأزمة.