تحديد عدد الكلمات من قبل العميل، يقوض أم يحفز إبداع الكاتب؟

كثيرا ما نرى العميل يطلب فقط (1000) كلمة، على سبيل المثال، وهنا العميل يقيد الكاتب بعدد كلمات محدد اعتماداّ على نظرته وتقديره للأمور سواء مادياّ أو مراعاةً لتنسيق الموقع أو تصميمه أو لأسباب أخرى. وذلك قد يخلق جدلاّ حول أثره على الكاتب وإبداعه.

فيمكن أن يكون لتحديد عدد الكلمات في كتابة المحتوى آثار سلبية على إبداع كاتب المحتوى، فمثلًا قد يقيده وقد يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له لاستكشاف أفكاره بالكامل أو تضمين جميع التفاصيل والفروق الدقيقة التي يريدها. 

من يتبنون هذا الرأي قد يعزون السبب إلى أن تحديد عدد الكلمات قد يحد ويقوض من إبداع الكاتب وقد يجعل الأمر أكثر صعوبة بالنسبة له لتوصيل أفكاره بشكل فعال.

لكن في المقابل ثمة من يرى بأنّ مثل هذا الامر قد يساهم في تركيز جهود الكاتب وتشجيعه على أن يكون أكثر إيجازًا ووضوحًا في كتاباته، لكن كيف ذلك؟ يمكن أن يسهّل ذلك على الكاتب إيصال وجهة نظره ويمكن أن يساعد في منع المحتوى من أن يصبح طويلًا جدًا أو متجولًا.

 أرى أنّ الامر متروك للكتاب في النهاية لإيجاد توازن يناسبهم ويسمح لهم بالتعبير عن أفكارهم بفعالية ضمن قيود الحد الأقصى للكلمات.

حسب خبرتك وتجربتك ككاتب هل تحديد عدد الكلمات من قبل العميل حد من إبداعك أم أنه زاد تركيزك على الفكرة؟


التعليق السابق

يجب التحدث مع العميل معرفة المطلوب من المقال او المادة المقدمة لختذال الكلمات طبقا لما يريد و باقل الكلمات

وماذا لو كان الحديث عقيماّ؟ هل ستكمل العمل وتستخدم مهاراتك في تطويع الكلمات المحددة لخلق إبداعك رغم محدودية الكلمات؟

بالطبع فلا يجب ابدا ان افقد العميل و هنا تكمن المرونة و القدرة على انتقاء المطلوب من الكلمات في حدود عددها

المرونة لا بد منها. والعميل دائما يعتقد نفسه على صواب.

وبنهاية الامر، لا الكلمات ولا تحديدها تثبط إبداع الكاتب الذي يعمل ويطور نفسه ولا يتوقف عن شحن إبداعه بكل ما هو جديد ومهارات جديدة واستراتيجيات تساعده في التعامل بمرونة بكل المواقف.