مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
بما أن اليوم هو يوم الخميس ونهاية أسبوع مليء بالمهام وإجازة من كل الأعمال التي تشغلنا خلال الأسبوع ، فأنا قررت أن أتكلم عن نفسي قليلاً من باب التحفيز ومن باب الاعتزاز بالإنجازات 😊
في حقيقة الأمر أنا في الواقع محامية مزاولة وحاصلة على رخصة مزاولة مهنة المحاماة ، ولكن القدر والصدفة دفعتني إلى استغلال مهاراتي الكتابية ومهاراتي في البحث في العمل كباحثة متخصصة ثم التفرع إلى العمل ككاتبة محتوى على منصات العمل الحر ، وكان ذلك خيار ممتاز في ظل قلة فرص العمل في وطننا العربي بشكل عام ووطني بشكل خاص 👌
وبعد اجتهاد ومتابعة دامت عامين استطعت إثبات جدارتي في كل مجال عملت به من مجالات كتابة المحتوى أو البحث العلمي في القانون وفي مجالات متنوعة.
ارتفع المستوى الإبداعي لدي وأصبحت أكثر خبرة ومعرفة واتسعت آفاق تفكيري ، واكتسبت مهارات التعامل مع الآخرين وفن التفاوض والنقاش الهادف البنّاء ، أصبحت أمتلك شخصية عملية بصورة كبيرة وقادرة على تحليل الأمور ومواجهة التحديات ، وتوسعت دائرة معارفي من جميع المجالات.
وعلى الصعيد العملي كانت النتيجة أعظم بكثير ، حيث تمكنت وبفضل الله سبحانه وتعالى من تحقيق عدد من الإنجازات التي أفتخر بها.
🔴 عملاء دائمين بنسبة كبيرة من جميع الدول العربية
🔴 العمل ككاتبة محتوى مع ٢٥ موقع ومدونة إلكترونية
🔴 نشر ٢٠٠ مقالة على مواقع ومدونات في عدة مجالات
🔴 كتابة المحتوى التعريفي لعدد ٣٠ شركة ومؤسسة
🔴 إنجاز ما يزيد عن ١٠٠ بحث قانوني ومجالات أخرى
🔴 قراء ومتابعين لحساباتي بعدد إجمالي ٤٠٠٠ متابع
🔴 كتابة ٥٠ قصة قصيرة وروايتين والعديد من محتوى حلقات قنوات اليوتيوب.
كان ذلك بفضل الله وتوفيقه وبفضل الاجتهاد المستمر والسعي نحو التفوق دوماً وتحقيق الذات وإثبات الجدارة ✌️
النجاح هدف على الإنسان أن يخطط له
هذه جملة لا يزال الاتفاق حولها غير محسوما بعد، النجاح وعلاقته بالتخطيط هل كل نجاح كان مخطط له؟، وهل كل نجاح هو نجاح في التخطيط أم أن معظم النجاحات هي طرق عشوائية شردت عن هدف أخر.
شخصيا معظم ما نجحت في تحقيقه لم يكن ناتجا عن خطة واضحة بل كان شرودا عن هدف اخر، فقد كنت أهدف الى أن ادخل المدرسة العليا للقضاة وكان هدفي في البكلوريا تحصيل أكبر عدد من النقاط لدخول المدرسة وتحقيق حلمي، لكني وجدت نفسي في النهايةأستاذة، ثم دكتورة فلسفة، والآن فريلانسر، وغذا لا نعلم.
معظم من نجحوا في بدأو أول الأمر من طريق أخرى، ثم أكملوا خطط بديلة لمستجدات مشاريعهم.
لمحة اعتزاز 💙
نفخر بك وهنيئا لمجتمعك وحضارة النساء بشابة مثلك.
التعليقات