الوهم هو الحياة ! .. أو ربما مبالغة .

تدوينة دونتها في أكثر الأوقات التي كنت أواجه فيها كماً لا بأس به من الضغوطات.. وعجباً، إن هذه الأوقات من حياتي هي أكثر الأوقات التي تتنامى فيها وتيرة انفصالي عن الواقع، وانغماسي في عالم الخيال والأوهام، وفي هذه الأوقات أقدس الأحلام على نحو مختلف للغاية، حتى أتخفف من القيود التي تضغط على قلبي بشدة، وأتنفس بحرية بعيداً عن الواقع .

وهنا عدت إلى عادتي التي لا تنفك مني ألا وهي التساؤلات الوجدانية، تساؤلات بين الواقع والأوهام وبين الحقيقة والزيف وبيني وبيني أيضاً، وهل الهروب هو الحل دائماً ؟ وهل اللجوء إلى الخيال يعد هروباً ؟

وكما هي عادتي كلما تثقل التساؤلات عقلي ألجأ إلى مدونتي فألقيها بلا انتظار لجواب، ألقيها لتظل محتفظة بعلامة الإستفهام في داخلها، ألقيها لعل قارءها يمتلك جواباً آخر .

هنا رابط التدوينة الصغيرة :

أسعد باستقبال آرائكم وأجوبتكم الخاصة إن أحببتم .


التعليق السابق
ماذا عن خيار المواجهة مع إمكانية اللجوء إلى الهروب أحياناً عندما يستعصي الأمر ؟

ألا تعتقدين أنه من الآمن أن يوفر الإنسان ملجأً لنفسه في أحيان تستحيل فيها المواجهة ؟

إذن فالأولى تسمية الفترة هذه ب(جلسة تصفية للذهن) أو (استراحة)، إذ أن الهرب لا يتبعه مواجهة، أنت تقرر الهرب، يعني أنت تطوي صفحة المشكلة لا تحلها، لكن طالما قررت أخذ استراحة لتصفية ذهنك، فهذا لا تتعدى المدة اليومين، لتعود بقوة قادرًا على المواجهة.

أؤمن بجملة أعطي الحزن حقه ولكن لا تجعله يطول.

وهكذا الأمر هنا، أحطي نفسك حقًأ لتعود للمواجهة.