قُل شكرًا

هذه التدوينة من وحي التدوينة السابقة حيث دار النقاش حول مدى توفر روح التعاون بين المدونين، وصناع المحتوى والكتاب، للحظة قلت لا يوجد في المجال من يمد اليد للمبتدئين، أو يرشد وينصح.

ثم رجعت بالذاكرة لبداياتي وتذكرت أن لإحداهن عليَّ الكثير من الخير، وتستحق به الشكر، فقررت أن أكتب هذه التدوينة لأشاركها الرابط وأقول لها شكرًا.

أخبروني من تجاربكم هل لديكم شخص من بين جميع من قابلتم في مجال العمل ترون أنه يستحق عن جدارة قول شكرًا؟


انطلاقا من خلفاتنا الخلقية، والدينية، بل والإنسانية. وجب أن نشكر الكثير من الناس.

فشكرا لأمهاتنا وآبائنا، وشكرا لمن علمونا، شكرا لمن ساعدونا، شكرا لمن أخذوا بأيدينا حتى وقفنا على قدمينا، شكرا لأصدقائنا، شكرا لمن آزرونا في أتراحنا وأقراحنا، وشاركونا أفراحنا.

شكرا لكن من امتلك الجرأة على شكر الناس! و "من لا يشكر الناس لا يشكر الله" كما ورد في الحديث النبوي الصحيح.

من واجبنا إذن أن نحسن إلى من أحسنوا إلينا وأن نقابل المعروف بالمعروف.

وأضعف الإيمان أن نمتلك ثقافة الاعتراف

تخيلوا معي الفرحة التي قد نخلقها في نفس أستاذ، أو معلم زرناه في قسمه بعد أن مرت على تدريسه لنا ثلاثون سنة!!

مبادرة بسيط لكن أثرها كبير.

يقول نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام: " من صنع إليكم معروفًا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافئوه فادعوا له حتى تروا أنكم قد كافأتموه".

تخيلت بالفعل، بل ووضعت حالي مكان هؤلاء ووجدت سعادة كبيرة في هذا الشعور، والأجمل أن نغرسه بأنفسنا في نفوس غيرنا.