15

اخفاء عدد (الديسلايك) في اليوتيوب هل سيكافح التنمر ، أم يقلل من حرية الآراء!

اذا كنت مستعملا لموقع يـوتــيـــوب فلا بد أن كان لزر ( عدم الإعجاب ) دورا مهما في تجربتك لهذا الموقع ، فربما قد استعملته لرفض محتوى فيديو معين ، أو ربما أظهر لك رأي الجمهور حيال ذلك المحتوى ،

وزر عدم الإعجاب هو أحدى المزايا التي يتفرد بها موقع يـوتــيـــوب عن باقي مواقع التواصل الاجتماعي الكبيرة ، والتي تحتوي غالبا على زر أعجبني فقط !

قبل فترة شرعت يـوتــيـــوب بالتفكير بإزالة عدد الديسلايكات على الفيديوهات (عن المشاهدين فقط ويبقى العدد مفتوح لصاحب المتحتوى) بحجة غريبة! وهي أنه قد يكون هجوما موجها من قبل قنوات كبيرة لعمل ديسلايك لقناة صغيرة بعينها وبهذا يتحقق نوع من التــنــمــر والهجوم على صانع المحتوى بالذات لو كان صاحب قناة صغيرة ومبتدأ ،فبدأ الموقع بتجربة هذا التحديث على بعض المستخدمين المحدودين وكان الناتج هو أن معظم المستخدمين لم يعد يستعمل زر الديسلايك لأن الرقم غير ظاهر ،

اعتبرت يـوتــيـــوب هذا نجاحا للفكرة وقررت الآن أن تطبقها على الجميع بشكل تدريجي، الأمر أثار سخط الكثير من مستعملي الموقع ،

لدرجة أن المقطع الذي نشرته يـوتــيـــوب إعلاناً عن هذا التحديث حصد حتى الآن 71 ألف (عـدم اعــجــاب) مقابل 11 ألف إعـجــاب ،

لماذا من الغباء أن تعتبر يـوتــيـــوب أن دراستها ناجحة؟

هم يقلولون أن المستخدمين لم يعودوا يستعملوا الزر عند اخفاء العدد ،

وهذا حقيقة غـــــبــــاء ( إن لم يكن استغباء للمستخدمين) من قبل يوتيوب ، فكأنك تضع مروحة معطلة بين عدد من الناس وتخبرهم أنها معطلة ثم تلاحظ أنه لا أحد يقوم بالضغط على زر التشغيل الخاص بها ، فهذا منظقي

لما نضغط زراً لم يعد معنى له! فغالبا زر عد الإعجاب نستعمله حتى نخطر الناس أن محتوى المقطع لم يعجبنا ، وليس لايصال ذلك لصانع المحتوى بالمقام الأول ،

فكثير من مقاطع الشروحات أو غيرها قد يكون فيها نوعا من الاحتيال على المشاهدين ، ومن خلال رقم عدم الاعجاب يعرف المشاهد أن هذا المقطع احتيالي فلا يقوم بمشاهدته أو اكماله (وهو ما في مصلحة المشاهد )

تقول يـوتــيـــوب أنه ما زال بامكانك أن تبين للجمهور اعتراضك مع المحتوى من خلال التعليقات

ولكن صاحب القناة يملك القدرة على اخفاء التعليقات أو منعها من الأساس ، ولديه القدرة على حظر استعمال كلمات معينة من التعليقات ،

وهذا يقودنا لجانب آخر من مساوئ هذا التحديث وهو :

تقليل حرية الآراء و التضليل

لعل هذا وبحسب اعتقادي هو الهدف ليـوتــيـــوب من هذه الخطوة ، فامكانية اخفاء عدد الاعجابات وعدم الاعجاب كانت موجودة بشكل اختياري لصانع المحتوى من قبل ، فحسب حجتهم كان يمكن لصانع المحتوى الذي يتعرض للهجوم اخفاء عدد الديسلايك عن فيديو معين أو عن جميع مقاطعه لو أحب ذلك

وهو ما يحقق أمر مهم (اخفاء كلا من الاعجاب وعدمه ) عن الجمهور

اما اخفاء رقم دوناً عن الآخر فقد يستعمل لتضليل المشاهد حول رأي الجمهور حيال المقطع

ففي الصورة السابقة على سبيل المثال يظهر عدد الاعجابات ب11 ألف ولكنه رقم صغير اذا ما قورن بعدد عدم الاعجاب 71 ألف

تخيل الآن أن عدد عدم الاعجاب قد اختفى عن هذا الفيديو ! ، سيظن المشاهد أنه هناك الكثير من المشاهدين الآخرين (وبشكل كبير) يعجبهم هذا المقطع ويتفقون مع محتواه وهو أمر صحيح ، فرقم 11 ألف ليس صغيرا ،

ولكن الحقيقة المحجوبة هو أن حوالي سبعة أضعاف هذا العدد غير متفقين معهم فهم يعارضون هذا المحتوى,

وهذا هو بيت القصيد وهنا يكمن التضليل

وحسب رأيي أن هذا هو الهدف الحقيقي من يـوتــيـــوب لحذف العداد (بسبب ان هناك الكثير من عدم الاعجاب على أحد فيديوهاتهم والذي يقدر بواحد من أكثر المقاطع الحاصل على عدم اعجاب في يوتيوب وكذلك ارضاء للكثير من المؤسسات والشركات وربما السياسيين الكبار الذين يريدون نشر محتواهم دون الاكتراث لصوت المعارضين

ما رأيك بتحديث اليويتيوب ، هلى تراه يحقق فعلا تقليل التنمر ؟ أم حقا تراه يساعد في تكميم الأفواه وتقليل حرية الرأي؟

وهل كنت تستفيد من عداد الديسلايك في استخدامك للموقع؟


أظن إن كان الفيديو مضللا أو يحتوي على الاباحية أو معلومات خطيرة يجب التبليغ عنه لحجبه وليس المساعدة بنشره أكثر بوضع زر عدم إعجاب, لأنه سواء وضعنا زر إعجاب أم عدم إعجاب بفيديو يوتوب فهذا سيرفعه أكثر.

وحده اليوتيوب من مجموع مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة يحتوي على زر عدم الاعجاب, لا أحد يطالب تويتر أو انستغرام أو تيكتوك برز عدم الاعجاب, الكل يستخدم المواقع الاجتماعية بكل أريحية وأنا متأكد بأنه سينبري معارضون كثر إن قرر انستغرام أو تيكتوك إضافة زر عدم الاعجاب.

خطوة يوتيوب جد موفقة بالنسبة لي, لأنه فعلا هناك حملات عدم إعجاب عديدة على صناع محتوى "مكروهين" بسبب ماضيهم أو شخصهم بغض النظر عن محتوى فيديوهاتهم, أي أن زر عدم الإعجاب لا يكون لتقييم الفيديو بل الشخص... بل أن البعض خصوصا العرب يضعون زر عدم إعجاب على خبر إنفجار قذيفة, وكأن مصور الحدث هو الذي فجر المكان..هناك سوء استخدام واضح للزر.

وحسب رأيي أن هذا هو الهدف الحقيقي من يـوتــيـــوب لحذف العداد (بسبب ان هناك الكثير من عدم الاعجاب على أحد فيديوهاتهم والذي يقدر بواحد من أكثر المقاطع الحاصل على عدم اعجاب في يوتيوب

لا أظن أن أصحاب شركة ضخمة بهذا التفكير الطفولي, يزيلون زرا عمّر لسنوات طوال لأنهم منزعجون من فيديو يخص الشركة.

قد يكون السبب سياسيا, إذ أن اليوتيوب تضع قوانينها بما يتناسب ويهم المجتمع الأمريكي وليس المجتمع العربي أو الافريقي, هناك انشقاق اجتماعي بأمريكا لم يحدث له مثيل وهناك حملات عدم إعجاب ممنهجة على بعض الفيديوهات المخالفة خصوصا من طرف اليمينيين, كما أن لديهم Trolls كثر يشنون هجمات عدم إعجاب ومواقع تبيع لك ضغط زر عدم الاعجاب لتستهدف أي فيديو تريد بالكمية التي تناسب جيبك.

وقد يكون السبب مجرد رغبة في تحسين الأجواء وجذب المزيد من المستخدمين الجدد الذين يفضلون منصات أخرى كتيك توك وانستغرام.

أو أسباب أخرى لا نعلمها, ولكن بالتأكيد فاليوتيوب شركة ضخمة ولها خبراؤها وباحثوها وإحصاءاتها التي لم نطلع عليها, ولم تتخذ القرار بالمزاجية بل بدراسة حقيقية لما يتطلبه السوق.

وحده اليوتيوب من مجموع مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة يحتوي على زر عدم الاعجاب, لا أحد يطالب تويتر أو انستغرام أو تيكتوك برز عدم الاعجاب

الصراحة هذه الميزة كانت تجعلني أفضل يوتيوب عن غيره

فيسبوك وضع خيار (أغضبني) مع عدة ردود اخرى وتويتر يدرس ذلك أيضا

خاصية أغصبني بفيسبوك ليس لها مفهوم عدم إعجاب باليوتيوب, يمكن أن أضع فيديو أشكو تعرضي للظلم بفيسبوك فيتعاطف معي الناس بأيقونة أغضبني.

نعم وستجد أن محتوى ما يغضب الناس وستجد عليه أغضبني

نعم كلامك صحيح ليست كعدم الاعجاب ولكنها قد تحل محله أحيانا

ستكون فكرة جيدة أن يضيف يوتيوب أيقونات أيضا كفيسبوك بدل ثنائية أعجبني لم يعجبني.

انا صراحة أحب أن يتطور الأمر حتى يصل كما مواقع الأفلام والمسلسلات وتعطيي تقييما للفيديو بالنجوم ( من5)

للعلم أحيانا يوتيوب يسألني اذا كان محتوى الفيديو مفيد أو لا بتقييم الفيدية من 5 نجوم

(ليس دائما)

أظن فكرة تقييم خمس نجوم فكرة جيدة جدا, تماما كتقييم الكتب بGoodreads أو الأفلام والسلسلات كما تفضلت, المهم أفضل من ثنائية أعجبني لم يعجبني لأنني أراها مضللة ويُساء استخدامها.

طيب لو كان الفيديو ليس مضللا ولكنه يسخر من فئة معينة من الناس او منك انت شخصيا

ولم تحب هذا الفيديو ، غالبا مثل هذه الفيديوهات متواجدة بكثرة باليوتيوب ولا مشكلة فيها ، كيف ستبدي اعتراضك

وكيف سيظهر للناس ان هناك الكثير يعنرضون على هذا المحتوى

لا أظن أن أصحاب شركة ضخمة بهذا التفكير الطفولي

عدد الديسلايك على هذا الفيديو وغيره من الفيديوهات يشوه سمعةالشركة

وربما يوتيوب قادمة بالمزيد من الفيديوهات التي لا تود أن يظهر للناس كمية المعارضة عليها

طيب لو كان الفيديو ليس مضللا ولكنه يسخر من فئة معينة من الناس او منك انت شخصيا

لو كان عنصريا أو يستهدفني يمكنني التبليغ عن الفيديو واختيار خاصية تنمر أو تحرش لفئة من الناس أو لي شخصيا وسيتم النظر في المسألة وحجب الفيديو, فيما سيفيدني وضع "ديسلايك"؟

عدد الديسلايك على هذا الفيديو وغيره من الفيديوهات يشوه سمعةالشركة

هذا في حال كان هناك منافسة ولكن لا يوجد منافس لشركة يوتيوب, وقد سخر الكل من فيديوهاتها ومع ذلك مازال الكل يستخدم الموقع, هل عرفت الشركة تراجعا بسبب الفيديو؟

وربما يوتيوب قادمة بالمزيد من الفيديوهات التي لا تود أن يظهر للناس كمية المعارضة عليها

لا أظن مئات الخبراء والباحثين بموقع يوتيوب بهذا التفكير.

 وسيتم النظر في المسألة وحجب الفيديو

اطمنك لن يحظر الفيديو ، والدليل هو الاف الفيديوهات التي تحتوي تنمر موجودة بشكل عادي على يوتيوب

ثم انه هناك محتوى نرفضه لكنه لا يتعارض أصلا مع اي سياسية ،

يما سيفيدني وضع "ديسلايك"؟

حتى يكون لك رأي

هذا في حال كان هناك منافسة

يبدو أنك لا تعلم أن الشركة الآن في منافسة شرسة مع كل من فيسبوك وتيك توك

فيسبوك يوميا فيوم تحاول أن تطور منصة الفيديوهات بالموقع عندها وقد تصل قريبا لمستوى اليوتيوب

وحسب صناع المحتوى فمنصة فيسبوك تدر مالا أكثر لهم

(ربما يوتيوب تود هنا أن تعمل على مصلحة صناع المحتوى على حساب مصلحة المشاهدين

وسحب سلاح المشاهدين الذي يجلدون به كل يوتيوبر يخرج المقبول لديهم )

كذلك منصة التيك توك فهي المنصة الاولى الآن وبعض اليوتيوبرز والمشهورين منهم حول محتواه لتيكتوك بدل يوتيوب ،

وهنا تجد يوتيوب اضافت ميزة shorts لمجاراة التيك توك بعد أن سحب بساط الصدارة من تحت قدميها

اطمنك لن يحظر الفيديو ، والدليل هو الاف الفيديوهات التي تحتوي تنمر موجودة بشكل عادي على يوتيوب

وهل قام المعنيون بالأمر بالتبليغ عنها بالأدلة ومع ذلك لم تهتم يوتيوب؟ يوجد العديد من الفيديوهات التي تم حجبها بسبب التعرض لشخص بالاسم, أو لفئة بشكل عنصري, ولكن المشكلة أن الناس تكتفي بديسلايك ولا تقوم بالتبليغ...ثم فرضا أن شخصا صنع فيديو يسبني فيه ويشهر بي وقال في ما لم يقله مالك في الخمر وعليه مليون مشاهدة, وخمسمائة ألف إعجاب ومائة عدم إعجاب, وأنا أضفت عدم إعجاب أيضا هل حللت المشكلة؟

وحسب صناع المحتوى فمنصة فيسبوك تدر مالا أكثر لهم

لا أدري ما إذا كان مستخدموا الفيسبوك أكثر غنى من مستخدمي اليوتيوب, ولكن لا مجال أبدا للمقارنة بين خدمتيهما, فاليوتيوب وحش فيديوهات لا منافس له, فيسبوك أفضل فقط في الفيديوهات القصيرة جدا مثل تيك توك. ولكن المحاضرات والبرامج والفلوغات لا وجود لها على فيسبوك أو تيك توك, جودة الفيديوهات المطولة على فيسبوك تحت الصفر, وفيسبوك ذات أنفسهم ينصحون أن يكون الفيديو قصيرا وإلا تأثرت جودته ومدة تحميله.

 ولكن المحاضرات والبرامج والفلوغات لا وجود لها على فيسبوك

اتفق معك بهذا ، ولكن اصلا من قال ان اليوتيوب يهتم بهم

اهم محتوى لليوتيوب الآن هو المحتوى الترفيهي وخصوصا الألعاب

الكثير من فئة اللاعبين يبثون الآن على فيسبوك وبشكل رئيسي ، كما العديد من صناع المحتوى الترفيهي الآخرين (فلوقات سغر ، اغاني ،.... العديد منهم)

المحتوى التعليمي هو المحتوى الأقل ربحا لدى اليوتيوب

فاليوتيوب شركة ضخمة ولها خبراؤها وباحثوها وإحصاءاتها التي لم نطلع عليها, ولم تتخذ القرار بالمزاجية بل بدراسة حقيقية لما يتطلبه السوق

العديد من الشركات الضخمة لديها أخطاء قد تكون كارثية

فضخامة الشركة وكمية العقول التي تمتلكها ليست شرطا أن تمنعها عن ارتكاب أخطاء تضرها قبل أن تضر المستخدمين

هذا مؤكد, ولكن أنا لا أتوفر على ما يتوفرون عليه من علم وخبرة واحصاءات ومعطيات الموقع كي أناقش قرارهم وأحكم على أنه خاطئ.

سنعرف ما إذا كانوا مخطئين بالنتائج.

قرارهم اتى لحماية الشركات الكبيرة أي حماية العائدات المالية منها. لا يريدون للمستخدم أن يضع ديسلايك على إعلانات الأفلام الكبيرة أو فيديوهات الخدمات المطروحة حديثا. ذلك يجلب سخط المعلينين أصحاب الجيوب العمرانة أي بمعنى. Youtube's boss غير راضي عن استراتيجية الشركة.

بغياب منافس حقيقي القرار صائب 100% من الناحية التجارية، لكن ليس بمصلحة المشاهد.

اتفق مع وجهة النظر هذه

نعم احتمال جد وارد.

فالشركات الكبرى تنصب أغلب قراراتها للرفع من أرباحها, وقد سبق وغيرت يوتيوب من سياساتها عام 2016 أضرت العديد من صناع المحتوى إرضاء للمعلنين لأن لا أحد يرغب في أن يضع إعلانه على فيديو شخص يشتمه.