مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لماذا قست قلوبنا هكذا ولم يعد هناك إهتمام بقضايا المسلمين من نشر و نصرة و تحريض ؟ ، وهو أقل شئ تستطيع فعله لهم ، كلنا يقتطع من وقته بالساعات من أجل الترفيه أو النشر عن شئ غير هام ، ولا يوجد لديه همة أن يفكر في نصرة الإسلام و المسلمين في أي مكان ؛ والهند و ما يحدث فيها حاليا مثال حي ، أين أنت منهم؟ الشام والعراق و مصر و و ... ؟
أإلي هذه الدرجة وصلنا من الغفلة والأنانية والخوف على مصالحنا الشخصية إلى خذلان الإسلام والمسلمين !
قال النبي ﷺ: "كونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره، التقوى هاهنا"، ويشير إلى صدره ثلاث مرات. (رواه الإمام مسلم).
قال العلماء: الخذل ترك الإعانة والنصر، ومعناه: إذا استعان به في دفع ظالم ونحوه لزمه إعانته إذا أمكنه، لزمه أي: وجب عليه، إعانته إذا أمكنه، ولم يكن له عذر شرعي.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول