مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
القضية الفلسطينية ما زلت حيّة في قلوبنا، إلا أنه عبر وسائل التواصل لم نعاملها سوى معاملة "التريند".
ضاع جزء من جهودنا بسببنا والجزء الآخر من خلال التقييد الذي قامت به الشركات.
فما هي الأسباب التي أضعفت من تأثير منشوراتك الداعمة للقضية؟
قررت انا ومجموعة من اصدقائي انشاء نادي على التيليجرام يهدف الى نشر تذكيرات اسبوعية بالقضية على شتى المنصات فبدلاً من قراءة الروايات الخيالية بنسبة 100% يمكن عزل نسبة 20% لبعض الروايات التي كتبها أبطال فلسطين.
وبدلاً من تجاوز المعرفة العميقة في الاعذار التي ينطق بها الاحتلال، نوضحّها ونبيّن معانيها كحجتهم الأبدية "معاداة السامية".
وبدلاً من ترك ابنائنا يشاهدون الكرتونات بطريقة عشوائية، نبيّن الشركات التي اساءت للعرب والفلسطينيين ومنها Looney Tunes.
قد لا استمر أو اٌوّفَق في هذه الفكرة لفترة طويلة، اطلب منكم تطبيقها على مستوى معارفكم أو تبنيها أو الانضمام اليها.
tg:@tahafp
اضف، انتقد، علّق أو شارك رأي مختلف.
انا بداخلي اعتقاد: كثرة التعرّض للتأثير العاطفي تؤدي للاتأثر العاطفي.
تعرضنا كثيراً لفيديوهات "استجداء" العاطفة، وفيديوهات البكاء والمواجع بغير مواضعها حيث ارى انها اصبحت وسيلة لجذب التفاعل والمشاهدين عبر وسائل التواصل والفضائيات ليس الا.
ارى انه حتى الدراما العربية اصبحت تركّز على الطلاق والتعنيف بهدف استجداء العاطفة لا نشر الوعي.
ارى انه لا داعي لنشر فيديو "شاب صغير في اذربيجان يبكي على وفاة والده نتيجة حادث سير. ما شأني بذلك؟
ولا داعي لنشر خبر "مرض السل الرئوي في جزر القمر ادى لوفاة 40 شخص في السنة الماضية"
حوادث السير تحدث في كل مكان، ومرض السل قد يؤدي الى الوفاة في كل البلاد.
اذاً يهمني ما هو قريب مني، فمثلاً حادث دهس في الكعبة أو فلسطين أمر يهمني. وكذلك الامراض الشائعة في "بلدي" تهمني.
فيجب علينا فعلاً معاملة بنكنا العاطفي بالطريقة الأمثل.
أوافقك الرأي في أن الاهتمام للقريب واجب فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم.
بخصوص الإعلام والدراما العربية فلا يعول عليها أصلا خصوصا إذا تعلق الأمر بالقضية الفلسيطينية وقضايانا العربية بشكل عام، دائما ما نجد قصورا من هذا الجانب.
ما أتحدث عنه هو الرأي العام بالنسبة للشعوب العربية لا أظن أن الأمر تغير تجاه فلسطين غير أن العاطفة دائما هي سيد الموقف، ولا تنسى أننا كشعوب نجد من الآلام والمآسي ما يلهينا عن نصرة القضية ولو لفترة.
التعليقات